رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

دهس البراءة تحت عجلات متهورة.. دماء طفلة العتامنة تفجع أهالي ديروط

بوابة الوفد الإلكترونية

فزع أهالي محافظة أسيوط على فاجعة اهتزت لها القلوب، حينما تحول محيط محطة مياه العتامنة بمركز ديروط إلى ساحة دماء، إثر حادث تصادم مروع لقى فيه ملاك بريء حتفه تحت عجلات سيارة طائشة لم ترحم صغر سنها، لتتحول ضحكات الطفولة في لحظة غادرة إلى صرخات وداع وعويل يملأ أرجاء قرية كوديا الإسلام، وسط حالة من الذهول والحزن التي خيمت على الجميع بعدما تناثرت أحلام الصغير على الأسفلت البارد في مشهد جنائزي مهيب.

بلاغ النجدة وتفاصيل اللحظات الأخيرة

بدأت الواقعة الأليمة حينما تلقى اللواء وائل نصار، مدير أمن أسيوط، إخطارا عاجلا من غرفة عمليات النجدة، يفيد بورود بلاغ من مأمور مركز شرطة ديروط، بوقوع حادث تصادم مأساوي وسقوط ضحية بجوار محطة مياه العتامنة، وعلى الفور تحركت العيون الساهرة وقوات الأمن رفقة سيارات هيئة الإسعاف ورجال الشرطة والجهات المعنية إلى موقع الحادث، لفرض طوق أمني ومعاينة مسرح الجريمة المرورية التي هزت أرجاء المحافظة.

هوية الضحية وتحقيقات النيابة العامة

كشفت التحريات الأولية التي أجراها رجال المباحث الجنائية بالفحص والمعاينة، عن هوية الضحية وهي الطفلة "آية أحمد محمد"، التي لم يتجاوز عمرها 9 سنوات، حيث تبين أنها فارقت الحياة في الحال متأثرة بإصاباتها الخطيرة جراء اصطدام سيارة مسرعة بها بقرية كوديا الإسلام، وجرى نقل جثمان الطفلة "جثة هامدة" عبر سيارة الإسعاف إلى مشرحة مستشفى ديروط المركزي، لتوضع تحت تصرف النيابة العامة التي باشرت التحقيقات فورا للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد المتسبب في الحادث.

استنفار أمني وإجراءات قانونية عاجلة

شهد محيط مستشفى ديروط المركزي تواجدا أمنيا مكثفا لتأمين الجثمان وإنهاء الإجراءات القانونية اللازمة، حيث حرر رجال الشرطة محضرا بالواقعة تضمن كافة المعاينات الفنية لموقع التصادم وأقوال شهود العيان، وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها الموسعة لكشف غموض الحادث وسماع أقوال قائد السيارة، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة المأساوية التي سكنت بذكراها الأليمة قلوب أهالي ديروط، مطالبين بضرورة الرقابة على السرعات الجنونية داخل القرى لحماية أرواح الأبرياء.