سيخ من حديد يمزق جسد شاب داخل فيتنام في أغرب حوادث العام
زلزلت واقعة طبية غريبة أركان مدينة كوانغ نينه داخل فيتنام عقب استقبال مستشفى كام فا العام رجلا يبلغ من العمر 38 عاما في حالة يرثى لها.
حيث تعرض الضحية لحادث اصطدام مأساوي أدى لاختراق سيخ حديدي لفتحة الشرج بعمق وصل إلى 30 سم تقريبا قبل أن ينزلق للخارج بفعل قوة السقوط المفاجئ، وسيطرت حالة من الذهول على الطاقم الطبي جراء حجم التمزق الداخلي الذي طال أعضاء حيوية وأحدث نزيفا حادا هدد حياة المريض بالموت المحقق في غضون دقائق معدودة.
ورفعت إدارة المستشفى حالة الطوارئ القصوى لإجراء جراحة عاجلة ومعقدة لإنقاذ الشاب الذي تحول جسده إلى ساحة من الجروح النافذة التي لا يصدقها عقل بداخل فيتنام.
تمزق الحالب والشريان الحرقفي
أظهر الفحص السريري والتصوير المقطعي المحوسب للبطن وجود دماء في القناة الشرجية والمثانة مع انتشار الهواء الحر والنزيف في تجويف البطن، واكتشف الفريق الجراحي أثناء العملية أن الجسم الغريب انتقل من منطقة الشرج ليصل إلى الضلع القطني الأيسر مسببا أضرارا بالغة في الحوض والفضاء خلف الصفاق، وتضمنت الإصابات كدمة في جدار المستقيم الأمامي بطول 3 سم وتلفا كاملا في الحالب الأيسر من جدار المثانة حتى حوض الكلية مع تمزق جدار الشريان الحرقفي الأيسر، وتسبب هذا التمزق الوعائي في تكون ورم دموي ضخم خلف الصفاق مما جعل حياة المريض في مهب الريح داخل مستشفى كام فا العام بمدنية كوانغ نينه التابعة لجمهورية فيتنام.

ملحمة طبية لإنقاذ المريض
نجحت الفرق الجراحية وفرق التخدير في السيطرة على النزيف الحاد عبر إصلاح الشريان الحرقفي الأيسر كأولوية قصوى لضمان تدفق الدماء ومنع الوفاة، وقام الأطباء باستئصال وترميم المستقيم المتضرر مع إعادة بناء الجزء العلوي من الحالب الأيسر وتوصيله بحرفية طبية عالية لإنقاذ الجهاز البولي من الفشل التام، واضطر الجراحون لإنشاء فغر قولوني وقائي مع غسل وتصريف تجويف البطن بالكامل لضمان عدم حدوث تسمم دموي ناتج عن التمزق الداخلي العميق بداخل فيتنام، واستقرت حالة المريض بعد عشرة أيام من الرعاية المركزة حيث جرت إزالة أنابيب التصريف تدريجيا وبدأت وظائف الأعضاء في التعافي بشكل طبيعي بعد واحدة من أصعب العمليات بمدينة كوانغ نينه.
انتهت المأساة التي بدأت بسقوط المريض على وتد حديدي بنجاة إعجازية بفضل التدخل الطبي السريع والدقيق بداخل فيتنام، وأكدت التقارير الطبية أن استقرار حالة المصاب في اليوم العاشر يعد معجزة نظرا لعمق الجرح الذي اخترق جسده لمسافة 30 سم وأصاب الشرايين والأعضاء التناسلية والبولية في آن واحد.
وتابعت الدوائر الصحية في مدينة كوانغ نينه حالة الشاب لضمان عدم حدوث مضاعفات مستقبلية ناتجة عن الورم الدموي الكبير الذي خلفه الحادث الأليم.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض