رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

نومة الموت تحول حضن الأب إلى مقبرة لرضيعة ريتي بقلب إيطاليا

سيارة إسعاف
سيارة إسعاف

فزع سكان بلدية ريتي داخل إيطاليا على وقع فاجعة إنسانية زلزلت القلوب وجمدت الدماء في العروق، حيث تحولت لحظات الراحة والنوم إلى كابوس مرعب انتهى بوفاة طفلة رضيعة لم تتجاوز العشرة أشهر من عمرها.

وسيطرت حالة من الذهول الشديد على جيران الأسرة المنكوبة الذين لم يتخيلوا أن تنتهي حياة البريئة بهذا الشكل المفجع بداخل إيطاليا، وتابعت الدوائر المختصة تفاصيل الواقعة الأليمة التي تحولت إلى مأساة حقيقية أبكت الملايين في كل أرجاء إيطاليا.

فاجعة مستشفى جيميلي بالعاصمة

أودى حادث منزلي أليم بحياة طفلة رضيعة تبلغ من العمر 10 أشهر داخل بلدية ريتي بجمهورية إيطاليا، وانقلب والد الطفلة عن طريق الخطأ أثناء استغراقه في النوم على جسدها الضئيل مما أدى لانسداد مجرى الهواء عنها تماما، واستغاث الأب بخدمات الطوارئ فور اكتشافه الكارثة وجرى نقل الصغيرة في حالة حرجة جدا إلى مستشفى جيميلي المتواجد في روما، وقاتل الفريق الطبي لإنقاذ حياتها على مدار ثلاثة أيام متواصلة منذ صباح الأحد الماضي دون جدوى، وأعلنت إدارة المستشفى الوفاة رسميا نتيجة توقف القلب لفترة طويلة مما تسبب في تلف دماغي حاد بداخل إيطاليا.

تحقيقات ريتي وكواليس الحادث

فتحت السلطات الأمنية في إيطاليا تحقيقا موسعا للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد وجود أي مسؤولية جنائية تقع على عاتق الوالد، وعاينت جهات التحقيق موقع الحادث داخل منزل الأسرة ببلدية ريتي لجمع الأدلة والتأكد من عدم وجود شبهة تعمد في الوفاة، واعتبر المجتمع المحلي هذه الحادثة بمثابة تحذير شديد اللهجة لكل الآباء حول مخاطر نوم الرضع بجانب البالغين في فراش واحد بجمهورية إيطاليا، وذكرت التقارير الطبية أن الرضيعة وصلت للمستشفى وهي تعاني من هبوط حاد في الوظائف الحيوية نتيجة ضغط وزن الأب على قفصها الصدري الضعيف بداخل إيطاليا.

واصلت جهات الادعاء في إيطاليا استجواب الأب الذي يعيش حالة من الانهيار العصبي التام منذ وقوع الفاجعة داخل منزله بريتي، وشهد مستشفى جيميلي تواجد مكثف لأقارب الضحية الذين انتظروا معجزة إلهية لم تحدث قبل إعلان خبر الوفاة الصادم للجميع، وأغلقت السلطات في إيطاليا ملف المعاينة الأولية تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية المتبعة بداخل إيطاليا.