رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مستقبل الركراكي مع المغرب.. بين النفي الرسمي وضغوط النتائج قبل مونديال 2026

وليد الركراكي
وليد الركراكي

في خضم الاستعدادات للاستحقاقات المقبلة، يجد المنتخب المغربي نفسه أمام مفترق طرق حاسم، مع استمرار الجدل حول مستقبل مدربه وليد الركراكي، وسط تضارب بين النفي الرسمي والتقارير التي تؤكد قرب رحيله.


الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خرجت ببيان واضح نفت فيه صحة ما تردد عن تقديم الركراكي استقالته، مشددة على أن المدرب ما يزال على رأس عمله، وأن التركيز منصب حاليًا على التحضير الجيد للمرحلة المقبلة. غير أن هذا النفي لم يوقف سيل التكهنات، خصوصًا مع تداول أسماء بديلة في وسائل إعلام أوروبية.


الركراكي، الذي تولى المهمة عام 2022، ارتبط اسمه بواحد من أعظم إنجازات الكرة الإفريقية والعربية، عندما قاد المنتخب المغربي إلى المركز الرابع في مونديال قطر، في سابقة تاريخية.

غير أن كرة القدم لا تعترف بالماضي فقط، إذ إن خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا أمام السنغال أعادت تقييم المرحلة برمتها، وفتحت باب الأسئلة حول القدرة على تكرار الإنجاز في استحقاق عالمي جديد.


وتبدو المعادلة معقدة؛ فمن جهة، يتمسك قطاع واسع من الجماهير بالمدرب الذي صنع مجدًا غير مسبوق، ومن جهة أخرى، هناك من يرى أن المرحلة المقبلة تتطلب نفسًا جديدًا وأفكارًا مختلفة، خاصة أن المجموعة الحالية من اللاعبين بلغت مستوى من النضج يفرض طموحات أعلى في المنافسات الكبرى.


ويستعد “أسود الأطلس” لخوض نهائيات كأس العالم 2026 ضمن مجموعة قوية تضم البرازيل واسكتلندا وهايتي، ما يعني أن أي ارتباك إداري أو فني قد ينعكس سلبًا على التحضيرات. 

فالفارق الزمني القصير قبل انطلاق البطولة يضع الاتحاد أمام خيارين: إما الإبقاء على الركراكي حفاظًا على الاستقرار، أو المغامرة بتعيين مدرب جديد يمنح دفعة معنوية وفنية سريعة.