بيلا حديد تكشف تفاصيل أزمتها الصحية وسط حياتها المهنية
تحدثت بيلا حديد بصراحة غير مسبوقة عن أزمتها الحياتية التي أثرت في مسيرتها المهنية وحياتها الشخصية، مسلطة الضوء على التحديات الصحية التي واجهتها خلال السنوات الماضية.
وجاءت تصريحاتها في حوار خاص مع شقيقتها جيجي حديد لصالح مجلة Vogue Italia، حيث كشفت عن التحولات العميقة التي مرت بها.
معركة طويلة مع مرض لايم
كشفت حديد عن معاناتها المستمرة مع مرض لايم منذ أن كانت في السادسة عشرة من عمرها، وهو مرض تسبب لها بآلام حادة في المفاصل وإرهاق مزمن وتشوش ذهني وقلق.
وأوضحت أن تدهور حالتها الصحية أجبرها على التوقف عن قبول أي عمل لمدة عام تقريبًا، من أجل التركيز على العلاج واستعادة عافيتها.
وأكدت أن قرار الابتعاد عن الأضواء لم يكن سهلًا، خاصة في صناعة لا تعرف التوقف. واعترفت بأنها شعرت في بعض اللحظات بأنها قابلة للاستغناء عنها، إلا أن تلك الفترة شكلت نقطة تحول حقيقية في نظرتها إلى ذاتها وإلى مفهوم النجاح.
إعادة تعريف الأولويات والنجاح
أشارت بيلا إلى أن أصعب درس تعلمته كان معرفة متى تقول "لا"، وأوضحت أن رفضها للعروض المهنية في السابق كان يبدو لها وكأنه رفض لجزء من ذاتها، لكنها أدركت لاحقًا أن قيمتها لا ترتبط بعدد الأعمال التي تقبلها، بل بمدى انسجامها مع قناعاتها الشخصية.
وأضافت أن انتقالها للعيش في ولاية تكساس منحها توازنًا افتقدته طويلًا، حيث وجدت في الحياة البسيطة ومع حيواناتها الأليفة مساحة للهدوء وإعادة التواصل مع نفسها بعيدًا عن ضغوط الشهرة.
اختيار المشاريع بعناية أكبر
رغم استمرارها في العمل كعارضة أزياء وممثلة، أكدت بيلا أنها أصبحت أكثر انتقائية في اختياراتها، مفضلة المشاريع التي تقوم على الثقة والاحترام المتبادل. ولفتت إلى مشاركتها في مسلسل Yellowstone، مشيرة إلى أن تجربتها الفنية أصبحت أكثر معنى بعد أن تعلمت تحقيق التوازن بين حياتها المهنية ورفاهيتها الشخصية.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أنها اليوم تشعر بتناغم أكبر مع ذاتها، وأن رحلتها مع المرض رغم قسوتها منحتها وعيًا أعمق بقيمتها الإنسانية، بعيدًا عن ضغوط الصناعة ومتطلباتها المتسارعة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







