رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أيمن محسب: زيارة الرئيس للسعودية تؤكد وحدة الموقف العربى

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد الدكتور أيمن محسب، عضو مجلس النواب، أن الزيارة الأخوية التى قام بها الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى المملكة العربية السعودية، ولقاءه مع سمو الأمير محمد بن سلمان ولى العهد رئيس مجلس الوزراء، تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض، والتنسيق الوثيق بين البلدين تجاه القضايا المصيرية التى تواجه آلامة العربية، وفى مقدمتها تطورات الأوضاع فى قطاع غزة.

وقال «محسب» إن الزيارة تأتى فى توقيت بالغ الحساسية إقليمياً ودولياً، فى ظل استمرار التوترات بالمنطقة، وما يرتبط بها من ترتيبات سياسية وأمنية تخص القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن تأكيد القيادتين على ضرورة الالتزام بوقف الحرب، وزيادة نفاذ المساعدات الإنسانية، ورفض أى محاولات لتهجير الشعب الفلسطينى، يمثل تثبيتاً واضحاً للثوابت العربية، ورسالة حاسمة بأن الحل العادل لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال إطلاق مسار سياسى شامل يفضى إلى تنفيذ حل الدولتين.

وأوضح عضو مجلس النواب، أن مصر والسعودية تمثلان جناحى الأمن القومى العربى، وأن توافق رؤيتى البلدين يخلق حالة من الاتزان الإقليمى، خاصة فى ظل محاولات بعض القوى فرض تصورات أحادية للحلول أو إعادة تشكيل المشهد السياسى فى المنطقة بعيداً عن الإرادة العربية، لافتاً إلى أن اللقاء عكس إدراكاً مشتركاً لحجم التحديات، سواء ما يتعلق بالقضية الفلسطينية أو بالأزمات الممتدة فى عدد من الدول العربية والإقليمية، قائلاً: «استمرار التشاور والتنسيق بين القاهرة والرياض هو الضمانة الحقيقية للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع انزلاقها نحو مزيد من التصعيد».

وأشار «محسب» إلى أن العلاقات المصرية– السعودية شهدت تطوراً غير مسبوق خلال السنوات الأخيرة فى ظل قيادة الرئيس السيسى وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولى عهده، حيث أصبح التنسيق السياسى والدبلوماسى سمة أساسية للعلاقة، ما انعكس إيجاباً على مجمل القضايا الإقليمية، مشدداً على أن هذه الزيارة تعكس رؤية مصر الثابتة فى دعم التضامن العربى، والعمل المشترك لمواجهة التحديات، وصون الحقوق العربية، بما يعزز مكانة المنطقة فى ظل المتغيرات الدولية المتسارعة.