العادات الخاطئة بعد الإفطار.. مشاكل هضمية قد تؤثر على الجسم
يلاحظ كثير من الصائمين خلال شهر رمضان أنهم يعانون من مشكلات هضمية مثل الانتفاخ والحرقة والإمساك بعد الإفطار، وهو غالبًا ناتج عن عادات غذائية غير صحيحة، يمكن تعديلها بسهولة لتحسين تجربة الصيام.

ويؤكد خبراء الجهاز الهضمي أن تناول كميات كبيرة من الطعام بسرعة بعد ساعات طويلة من الصيام يزيد من عبء المعدة ويبطئ عملية الهضم، مما يؤدي إلى شعور بالامتلاء الزائد والغازات المؤلمة. كما أن الإسراف في الحلويات والمقليات يزيد من إنتاج الغازات ويؤثر على توازن الجهاز الهضمي.
ما هي المشاكل الهضمية بعد الإفطار؟
وتوضح الدراسات أن الجلوس مباشرة بعد الإفطار أو الاستلقاء يزيد من احتمالية حدوث حرقة المعدة وعسر الهضم، إذ تحتاج المعدة إلى فترة زمنية لهضم الطعام بشكل صحيح قبل الاسترخاء أو النوم.
كما يشير الخبراء إلى أن الإفراط في المشروبات الغازية والمشروبات المحلاة بعد الإفطار يزيد من تكون الغازات والانتفاخ، ما يفاقم شعور الانزعاج بعد الوجبات.
ولتجنب هذه المشكلات، ينصح الأطباء بالبدء بـ وجبة إفطار خفيفة مثل التمر والماء أو الشوربة الدافئة، ثم الانتظار لبضع دقائق قبل تناول الوجبة الرئيسية، ما يعطي المعدة فرصة للتكيف مع الطعام تدريجيًا.
ويؤكد الخبراء على أهمية تناول أطعمة غنية بالألياف مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، لتسهيل حركة الأمعاء وتقليل مشاكل الإمساك، إلى جانب شرب الماء بانتظام بين الإفطار والسحور للحفاظ على ترطيب الجسم والأمعاء.
كما يوصي المتخصصون بممارسة نشاط بدني خفيف بعد الإفطار، مثل المشي لمدة 10–15 دقيقة، لتحفيز حركة الأمعاء وتحسين الهضم وتقليل الانتفاخ.
وفي النهاية، يشدد الأطباء على أن مشكلات الهضم بعد الإفطار غالبًا ما تكون نتيجة تغيرات عادات الطعام وسرعة تناوله، لكنها قابلة للوقاية من خلال الالتزام بـ وجبة إفطار خفيفة، شرب السوائل بانتظام، اختيار أطعمة غنية بالألياف، وممارسة نشاط بدني خفيف، ما يجعل الصيام تجربة صحية ومريحة للجهاز الهضمي طوال الشهر الكريم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض