رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

صراع الأرقام قبل صافرة البداية.. تاريخ مواجهات الأهلي وسموحة قبل الموقعة الـ 35

بوابة الوفد الإلكترونية

تحمل المواجهات التي جمعت بين النادي الأهلي ونادي سموحة طابعًا خاصًا داخل منافسات الدوري المصري الممتاز، حيث تتسم لقاءاتهما دائمًا بالقوة والندية رغم الفوارق التاريخية بين الناديين.
وعلى مدار السنوات الماضية، أصبحت مباريات الفريقين محطة مهمة في جدول المسابقة، نظرًا لما تحمله من إثارة وأهداف وصراع تكتيكي داخل أرض الملعب.

وبالعودة إلى سجل المواجهات المباشرة، نجد أن الفريقين التقيا في 34 مباراة سابقة بمختلف البطولات، لتشكل مواجهة اليوم الفصل رقم 35 في تاريخ صداماتهما. وتشير لغة الأرقام إلى أفضلية واضحة للمارد الأحمر، الذي تمكن من تحقيق الفوز في 19 مباراة، وهو ما يعكس تفوقه المعتاد أمام الفريق السكندري. 
في المقابل، نجح سموحة في فرض التعادل خلال 9 مباريات، مؤكدًا قدرته على إحراج الأهلي في العديد من المناسبات، بينما حقق الفوز في 6 لقاءات، وهي نتائج تثبت أن المواجهة لم تكن يومًا سهلة أو مضمونة.

وعلى مستوى القوة الهجومية، سجل لاعبو الأهلي 54 هدفًا في شباك سموحة، ليؤكدوا حضورهم التهديفي اللافت في تاريخ اللقاءات بين الجانبين. أما سموحة، فقد أحرز لاعبوه 28 هدفًا في مرمى الفريق الأحمر، وهو رقم يعكس محاولاتهم الدائمة لمجاراة القوة الهجومية للأهلي، حتى وإن كانت الكفة تميل تاريخيًا للأخير.

ومن بين الأسماء التي تركت بصمة واضحة في هذه المواجهات، يبرز اسم عبدالله السعيد، لاعب الأهلي السابق، والذي يتصدر قائمة الهدافين التاريخيين لمباريات الفريقين برصيد 8 أهداف. 
وتمكن السعيد خلال فترته بقميص الأهلي من التألق أمام سموحة في أكثر من مناسبة، ليصبح اسمه مرتبطًا بذكريات تهديفية مهمة في تاريخ هذه المواجهات.

ورغم التفوق العددي للأهلي، فإن مباريات الفريقين غالبًا ما اتسمت بالتقلب والإثارة، حيث شهدت بعض اللقاءات نتائج مفاجئة وأهدافًا في الدقائق الأخيرة، ما أضفى عليها طابعًا تنافسيًا خاصًا. ولم يكن سموحة خصمًا سهلًا في أي مرحلة، بل استطاع في عدة مناسبات أن يفرض أسلوب لعبه ويحقق نتائج إيجابية، سواء بالفوز أو بانتزاع نقطة التعادل.

وتعكس هذه الأرقام طبيعة الصراع بين فريق يمتلك تاريخًا طويلًا من البطولات والإنجازات مثل الأهلي، وفريق طموح يسعى دائمًا لإثبات ذاته بين الكبار مثل سموحة. 
كما تؤكد أن الحسم في مثل هذه المواجهات لا يعتمد فقط على التاريخ، بل يرتبط أيضًا بالحالة الفنية والبدنية لكل فريق في يوم المباراة.

ومع اقتراب كل مواجهة جديدة بين الفريقين، تعود الأرقام إلى الواجهة لتزيد من سخونة الأجواء قبل صافرة البداية.
فهل يواصل الأهلي تفوقه التاريخي ويعزز رصيده من الانتصارات؟ أم ينجح سموحة في تقليص الفارق وإضافة صفحة جديدة إلى سجل مواجهاته أمام المارد الأحمر؟ الإجابة تبقى دومًا داخل المستطيل الأخضر، حيث تحسم التفاصيل الصغيرة مسار اللقاء وتكتب فصلًا جديدًا في تاريخ هذه المنافسة.