الصيام والسكري.. كيف تتحكم النساء في مستويات السكر بأمان؟
مع قدوم شهر رمضان، تواجه النساء المصابات بالسكري تحديًا كبيرًا في الحفاظ على مستويات السكر في الدم خلال ساعات الصيام الطويلة، إذ يمكن أن يؤدي الصيام بدون تخطيط غذائي مناسب إلى ارتفاع أو انخفاض مستويات الجلوكوز بشكل مفاجئ.

ويؤكد خبراء السكري أن الصيام آمن لمعظم النساء المصابات بالسكري إذا تم التخطيط للوجبات ومراقبة مستويات السكر بانتظام، لكن هناك فئات يجب أن تكون حذرة، مثل النساء الحوامل أو من يعانين مضاعفات السكري المزمنة.
أهم عامل لضبط السكر خلال رمضان
وتوضح الدراسات أن أهم عامل لضبط السكر خلال رمضان هو اختيار أطعمة منخفضة الجلوكوز وغنية بالألياف، مثل الحبوب الكاملة والخضروات والفواكه، حيث تساعد على إطلاق السكر تدريجيًا في الدم، ما يقلل من خطر ارتفاعه أو انخفاضه بشكل مفاجئ.
ويشير الخبراء إلى أن وجبة السحور مهمة جدًا لتزويد الجسم بالطاقة طوال اليوم، ويُنصح باختيار أطعمة تحتوي على البروتينات مثل البيض أو الزبادي، مع تقليل الحلويات والمشروبات السكرية، لتثبيت مستويات السكر وتقليل الشعور بالجوع خلال النهار.
كما يؤكد الأطباء على أهمية مراقبة مستوى السكر بانتظام، خصوصًا عند الشعور بالدوخة أو التعب، واتخاذ التدابير اللازمة مثل تناول وجبة خفيفة أو تعديل جرعة الدواء بعد استشارة الطبيب.
وتشير الدراسات إلى أن النشاط البدني الخفيف بعد الإفطار، مثل المشي لمدة 15–20 دقيقة، يساعد على تحسين استجابة الجسم للإنسولين وضبط مستويات السكر، دون التأثير على الطاقة أثناء الصيام.
كما ينصح المتخصصون بعدم الإفراط في تناول الحلويات بعد الإفطار، إذ قد تسبب ارتفاعًا سريعًا في السكر، ومن ثم شعورًا مفاجئًا بالإرهاق أو الرغبة في المزيد من الطعام.
وفي النهاية، يشدد الخبراء على أن النساء المصابات بالسكري يمكنهن الصيام بأمان إذا تم التخطيط للوجبات، مراقبة السكر، وممارسة نشاط بدني معتدل، ما يحافظ على الصحة ويجعل تجربة الصيام ممتعة وآمنة طوال الشهر الكريم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض