رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير سياسات دولية: ترامب يواجه تمردًا داخليًا في الكونجرس

الدكتور أشرف سنجر
الدكتور أشرف سنجر خبير السياسات الدولية

 وصف الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، خلال مداخلة مع قناة «القاهرة الإخبارية»، خطاب «حالة الاتحاد» المرتقب للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 24 فبراير بأنه سيكون «خطابًا صعبًا ومصيريًا»، باعتباره الأول في ولايته الثانية، ويأتي في ظل احتقان داخلي متزايد وتوتر إقليمي متصاعد، لا سيما في ما يتعلق بالملف الإيراني.

 

 وأوضح سنجر، أن الرئيس الأمريكي سيواجه تحديًا كبيرًا في الدفاع عن سياساته المثيرة للجدل، خصوصًا بعد ما وصفه بتطور قضائي مهم، عقب صدور قرارات عن المحكمة العليا الأمريكية أثرت على بعض توجهاته الاقتصادية، ومن بينها ملفات تتعلق بالرسوم الجمركية، واعتبر أن هذا التطور يضع الإدارة أمام اختبار سياسي وقانوني في آن واحد.

 

 وأشار الخبير إلى أن شعبية ترامب تشهد تراجعًا ملحوظًا، مستندًا إلى استطلاعات رأي نُسبت إلى مجلس العلاقات الخارجية، والتي أظهرت – بحسب ما ورد – أن نسبة الرضا عن أدائه تبلغ نحو 37% فقط، ما يعني أن غالبية الناخبين الأمريكيين غير راضين عن توجهاته في السياسات الداخلية والخارجية، وهو ما يزيد من حساسية الخطاب المرتقب.

 

 وحذر سنجر من أن توقيت الخطاب يتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، ما يضعه تحت ضغط سياسي مضاعف، خاصة في حال تغير ميزان القوى داخل مجلسي النواب والشيوخ، وأوضح أن أي تقدم للديمقراطيين في الانتخابات قد يحدّ من قدرة الإدارة على تمرير تشريعاتها، ويجعل الحكم أكثر تعقيدًا خلال المرحلة المقبلة.

 

 ورغم التوقعات بأن يستعرض ترامب إنجازات اقتصادية، مثل التحسن في بعض مؤشرات التضخم أو الأداء المالي، فإن التساؤلات المتعلقة بالسياسة الخارجية، واحتمال الانخراط في صراعات جديدة في الشرق الأوسط، تبقى التحدي الأبرز أمام الإدارة الأمريكية، وأكد سنجر أن الرأي العام سيراقب بدقة ما إذا كان الخطاب سيحمل رسائل تهدئة أم إشارات تصعيد، في ظل بيئة دولية وإقليمية شديدة الحساسية.