رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أنتبه قد يكون صومك معصية.. كلمات حاسمة من دار الإفتاء

الصوم رغم منع الطبيب
الصوم رغم منع الطبيب

أنتبه قد يكون صومك معصية، حذّرت دار الإفتاء المصرية من الإصرار على الصوم رغم منع الطبيب، مؤكدة أن المسلم إذا خالف توجيهات الطبيب الثقة المختص وأقدم على الصوم رغم منع الطبيب فقد يعرّض نفسه للإثم، لأن الشريعة قدّمت حفظ النفس على أداء العبادات البدنية عند تحقق الضرر.

ففي توضيح حاسم بشأن فريضة الصوم، أكدت الدار أن الإقدام على الصوم رغم منع الطبيب في حالات المرض الشديد، كمرضى القلب أو من أجروا عمليات جراحية أو من يخشى عليهم من مضاعفات خطيرة، يُعد مخالفة شرعية؛ لأن الله تعالى نهى عن إلقاء النفس إلى التهلكة، وجعل الاستطاعة شرطًا في التكليف.

لماذا قد يكون صومك معصية؟

وأوضحت الدار في فتواها أن المريض الذي ينهاه الطبيب الثقة المختص عن الجوع والعطش خوفاً عليه من الهلاك أو مضاعفات المرض -مثل مرضى القلب والعمليات الجراحية- "يجب عليه الفطر".

 وفي هذه الحالة الاستثنائية، يتحول فيها الصوم إلى إثم ومخالفة صريحة لأوامر الله، لأن المسلم هنا يلقي بنفسه إلى التهلكة تحت ستار التدين، وهو أمر منهي عنه شرعاً.

رأي الطب هو الدين.. صومك معصية عند منع الطبيب

وشددت الفتوى على أن الشريعة الإسلامية أنطوت وجوب الصوم بالاستطاعة البدنية، فالله عز وجل لا يكلف نفساً إلا وسعها. 


وأكدت أن قرار الطبيب المختص في هذه الحالة يُعتبر مُلزِمًا شرعًا، وأن الصوم رغم منع الطبيب لا يُعد تشددًا محمودًا، بل قد يتحول إلى معصية إذا ترتب عليه ضرر محقق أو غالب على الظن، خاصة إذا كان المنع قائمًا على تقييم طبي دقيق.

مصير الأيام الضائعة بعد الشفاء

وفيما يخص التعويض، أشارت الدار إلى أن المريض الذي أفطر بأمر الطبيب، وجب عليه قضاء الصوم فور استقرار حالته الصحية وتماثله للشفاء تماماً.

 أما في حالات الأمراض المزمنة التي لا يرجى شفاؤها بشهادة أهل التخصص، فتنتقل المسؤولية من البدء بالصيام إلى إخراج الفدية (إطعام مسكين عن كل يوم).

رسالة لكل مريض في رمضان

واختتمت الدار بيانها بالتأكيد على أن القلب الذي منعه العجز البدني عن أداء فريضة الصوم، لا يحرمه الله الأجر؛ فالنية الصادقة والامتثال لأوامر الله بالرفق بالنفس هما جوهر العبادة الحقيقية، مؤكدة أن "المشقة تجلب التيسير" هي القاعدة التي تضبط حياة المسلم.