رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير تغذية يكشف أخطر أسباب مقاومة الأنسولين وطرق علاجه| خاص

الدكتور معتز القيعي
الدكتور معتز القيعي

مقاومة الأنسولين من المشكلات الصحية الشائعة التي ترتبط بنمط الحياة والتغذية غير المتوازنة، وتؤدي إلى اضطرابات في مستوى السكر في الدم ومضاعفات صحية متعددة إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح، وكشف الدكتور معتز القيعي، أخصائي التغذية الرياضية والعلاجية، في تصريح خاص بـ "بوابة الوفد الإلكترونية" أهم أسباب الإصابة بمقاومة الأنسولين وأبرز الطرق الفعالة للتعامل معها والحد من تأثيرها على الصحة.

ما المقصود بمقاومة الأنسولين؟
 

كشف الدكتور معتز القيعي أن مقاومة الأنسولين هي حالة يصبح فيها هرمون الأنسولين أقل كفاءة في خفض مستوى السكر في الدم، ويحدث ذلك عندما لا تستجيب بعض خلايا الجسم، مثل الخلايا العضلية والخلايا الدهنية، بشكل طبيعي للأنسولين، ما يمنعها من امتصاص الجلوكوز الموجود في الدم، ونتيجة لذلك يرتفع مستوى السكر في الدم، وهو ما قد يسبب مشكلات صحية إذا لم يتم التعامل معه مبكرًا.

ما أبرز أسباب الإصابة بمقاومة الأنسولين؟
 

يوضح القيعي أن هناك عدة عوامل قد تؤدي إلى الإصابة بهذه الحالة، من أبرزها:

قلة النشاط البدني وعدم ممارسة الرياضة بانتظام، إلى جانب اتباع نمط حياة غير صحي.

الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض، حيث توجد علاقة متبادلة بين الحالتين؛ إذ قد تؤدي متلازمة تكيس المبايض إلى مقاومة الأنسولين، كما أن مقاومة الأنسولين قد تزيد من فرص الإصابة بتكيس المبايض.

الإفراط في تناول السكر والحلويات، وهو ما يرفع مستويات الجلوكوز في الدم بشكل مستمر.

السمنة وزيادة الوزن عن المعدلات الطبيعية، والتي تعد من أهم العوامل التي تزيد احتمالية الإصابة بمقاومة الأنسولين.

كيف يمكن علاج مقاومة الأنسولين أو الحد منها؟
يشير الدكتور معتز القيعي إلى أن العلاج يعتمد بدرجة كبيرة على تعديل نمط الحياة والنظام الغذائي، موضحًا أن هناك عدة خطوات مهمة تساعد في السيطرة على هذه الحالة، أبرزها:
تقليل استهلاك السكريات قدر الإمكان.

تجنب البقوليات والنشويات مثل الأرز والمكرونة، خاصة خلال فترة العلاج.

التركيز على تناول الخضروات بكميات مناسبة، لما تحتويه من عناصر غذائية مفيدة للجسم.

تقليل مستويات هرمون الكورتيزول المسؤول عن التوتر والعصبية، إذ إن التوتر قد يساهم في زيادة مقاومة الأنسولين.

الحرص على النوم الجيد، لأن النوم يساعد على إفراز هرمون الميلاتونين الذي يساهم في تقليل مستويات الأنسولين في الدم، ويُنصح بالنوم لأكثر من ست ساعات ليلًا.

تجنب السهر لفترات طويلة، لأنه قد يسبب زيادة الوزن ويزيد من احتمالية الإصابة بمقاومة الأنسولين.

ممارسة الرياضة بانتظام واتباع أسلوب حياة صحي، حيث تساعد التمارين الرياضية على خسارة الوزن وتحسين صحة القلب والعديد من الوظائف الحيوية في الجسم.

اتباع نظام الصيام المتقطع، والذي يعد من الأنظمة الغذائية الفعالة التي تساعد على تقليل الدهون وتحسين استجابة الجسم للأنسولين.

وأكد الدكتور معتز القيعي أن الوقاية من مقاومة الأنسولين تعتمد بشكل أساسي على الالتزام بنمط حياة صحي يجمع بين التغذية المتوازنة، والنشاط البدني المنتظم، والنوم الجيد، لأن هذه العوامل مجتمعة تلعب دورًا كبيرًا في الحفاظ على توازن مستويات السكر في الدم والوقاية من المشكلات الصحية المرتبطة به.