رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

لقيت وشها أزرق.. والدة الطفلة قمر تروي تفاصيل اللحظات الأولى لاكتشاف الواقعة

الطفلة قمر
الطفلة قمر


 

 

كشفت فاطمة يحيى، والدة الطفلة الضحية قمر، عن تفاصيل اكتشافها للجريمة التي راحت ضحيتها ابنتها داخل شقة الأسرة، مؤكدة أنها عادت من عملها لتجد طفلتها في حالة صادمة، قبل أن تتكشف أمامها ملابسات الواقعة تباعًا.

 

وقالت الأم، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة “الشمس”، إنها عادت من عملها فوجدت ابنتها الكبرى شمس (7 سنوات) تقف في الشارع برفقة والدها وتبكي في انتظارها، معقبة: “أول ما جيت بقولها: يا ماما إنتي جيتي؟، قالتلي: آه يا ماما، وقمر مش بترد عليا، الحقيني يا ماما”.

وأوضحت أنها ظنت في البداية أن شقيقتها ربما تعرضت لسقوط أو إصابة عادية، فصعدت إلى الشقة لتجد الطفلة نائمة على السرير ومغطاة بالبطانية، مضيفة: “بقولها قومي يا توتة مالك؟، قومي ده أنا جبتلك العصير والفانوس، قومي يلا عشان نتسحر، بشيل الغطا لما لقيتها مش بترد، لقيت وشها أزرق ومليان دم وممسوح، وعينيها مبرقة ومفتوحة”.

وأشارت الأم إلى أنها هرعت إلى الشارع طالبة النجدة، قائلة إنها لم تستوعب في البداية أن ابنتها قد فارقت الحياة، بل اعتقدت أنها ربما تعرضت لتشنج أو أزمة صحية مفاجئة، موضحة أن بعض الجيران صعدوا إلى الشقة، وعقب كشف البطانية رددوا عبارات الاسترجاع وغادروا.

ولفتت إلى أنها كانت قد تركت ابنتها الصغرى فريدة (4 سنوات) نائمة إلى جوار شقيقتها، إلا أنها لم تجدها في الشقة، فخرجت مرة أخرى تبحث عنها في الشارع، مشيرة إلى أن أحد الأشخاص الذي اتهم لاحقًا بارتكاب الجريمة كان يقف بجوارها ولم يخبرها بمكان الطفلة.

ونوهت بأنها استعانت بإحدى الجارات، التي أخبرتها بأن فريدة لديها، ثم صعدت معها إلى الشقة مرة أخرى لتفقد حالة الطفلة المجني عليها، معقبة: “كشفت البطانية لقيت إيديها مقطوعة.. شريان إيديها كله باين”، مشيرة إلى وجود آثار اعتداء واضحة على جسدها، قائلة إنها لاحظت وجود خدوش وإصابات متفرقة في الرأس والساقين واليدين.

وأكدت الأم أن الطفلة كانت في حالة تيبس كامل، مضيفة: “رجليها مش بتفتح، واقفة زي الخشب، وإيديها واقفة وكلها مش بتتحرك”، مشيرة إلى أنها طلبت من الموجودين الابتعاد، ثم حضرت قوة من المباحث إلى موقع الحادث.

وذكرت أن التحقيقات في بدايتها شملت استجوابها، حيث تم توجيه الاتهام إليها في البداية، ما دفعها للاتصال بمديرها في العمل الذي حضر وأكد أنها كانت متواجدة في مقر عملها منذ الصباح وحتى عودتها إلى المنزل، وهو ما أدى إلى استبعاد الشبهة عنها، موضحة أن الأجهزة الأمنية اصطحبت عددًا من الشهود والجيران للتحقيق، من بينهم أحد الجيران الشباب المقيمين أسفل منزلها، مشيرة إلى أنه كان من بين من تم استجوابهم، موضحة أنه لم يكن على تواصل مباشر معها بحكم ظروف عملها، وأنه يقيم في العقار منذ نحو ستة أو سبعة أشهر.

وأوضحت أن المعلومات التي وصلتها لاحقًا أفادت بأن الشاب الذي يُدعى “أوتا” ويبلغ من العمر نحو 16 أو 17 عامًا بحسب تقديرها هو من ارتكب الجريمة، مشيرة إلى أن رئيس المباحث أبلغها بذلك بعد استجوابه.

واختتمت الأم بالتأكيد على أنها لا تعلم الدافع وراء ارتكاب الجريمة، موضحة أنها علمت أن المتهم طرق باب الشقة وأن الطفلة فتحت له، وأن عصا المكنسة وُجدت مفكوكة داخل الشقة، مرجحة استخدامها في الاعتداء.