رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أدعية الإفطار في شهر رمضان

دعاء
دعاء

 

حين يرفع الصائم تمرته إلى فمه، وتسبقها همسة دعاء، تكون تلك اللحظة من أصدق لحظات العبودية؛ فقد أخبر النبي ﷺ أن للصائم عند فطره دعوة لا تُرد، لذلك كان السلف يحرصون على اغتنامها، يسألون الله القبول والمغفرة والرحمة.

ومن الأدعية المأثورة والمستحبة عند الإفطار:

«اللهم إني لك صمت، وعلى رزقك أفطرت، فتقبل مني، إنك أنت السميع العليم»

«اللهم لك صمت، وعلى رزقك أفطرت، فتقبل مني»

«ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله»

«اللهم إني صائم، فبك أمسيت، وعلى رزقك أفطرت»

«اللهم لك صمت، وعلى رزقك أفطرت، فتقبل مني يا حي يا قيوم»

«اللهم إني لك صمت، وعلى رزقك أفطرت، فتقبل مني يا أرحم الراحمين»


ويمكن للمسلم أن يزيد من الدعاء بما شاء من خيري الدنيا والآخرة، ومن ذلك:

اللهم تقبل صيامي وقيامي، واغفر لي ما قدمت وما أخرت.

اللهم لا ترد لي دعاءً، ولا تخيب لي رجاءً، واكتبني من عتقائك من النار.

اللهم ارزقني الإخلاص في القول والعمل، وبلغني ليلة القدر.

اللهم كما أعنتني على صيامه فأعني على قيامه وتقبله مني بقبول حسن.

اللهم اغفر لوالديّ ولأهلي ولمن أحب، وارحم موتانا وموتى المسلمين.

اللهم اشفِ مرضانا، وفك كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين.

اللهم اجعل إفطاري هذا قوةً لي على طاعتك، ولا تجعله سببًا في غفلة أو تقصير.

اللهم ارزقنا حسن الخاتمة، واغفر لنا ذنوبنا كلها دقّها وجلّها.

اللهم اكتب لنا في هذا الشهر نصيبًا من الرحمة والمغفرة والرضوان.

اللهم اجعلنا ممن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا فغُفر له ما تقدم من ذنبه.


فهذه اللحظات القصيرة بين الأذان وأول لقمة، هي كنز الصائم الحقيقي، يسكب فيها رجاءه بين يدي الله، ويوقن أن الكريم لا يرد من طرق بابه، ولا يخيب من لجأ إليه بقلبٍ خاشعٍ منيب.