القوات الأوكرانية تتخلى عن مواقعها بسبب الصقيع ونقص الغذاء والذخيرة
قال الخبير العسكري الروسي أندريه ماروتشكو لوكالة الأنباء الروسية تاس، إن القوات الأوكرانية يفرون من مواقعهم في منطقة العمليات العسكرية الخاصة بسبب نقص الغذاء والذخيرة والهجمات المتواصلة من قبل الجيش الروسي.
وأضاف ماروتشكو: "إن فرار الجنود الأوكرانيين من مواقعهم يعود إلى عدة عوامل، أهمها الظروف اللاإنسانية، فالإمدادات شحيحة حالياً، إذ يتم إيصال الغذاء والماء والذخيرة بشكل غير منتظم، والعامل الثاني هو ازدياد الضغط والنيران من القوات المسلحة الروسية بشكل خطير".
وتابع الخبير العسكري أن حالات الصقيع بين الجنود الأوكرانيين قد ازدادت أيضاً بسبب ذوبان الثلوج والصقيع الليلي، وقال:"بطبيعة الحال، حتى لو وُجد بعض الوطنيين في القوات الأوكرانية، فإن الجميع يريد البقاء على قيد الحياة، إنهم يحاولون النجاة، لذا فهم يخالفون أوامر القيادة، ويغادرون مواقعهم دون إذن، ويحاولون الوصول إلى مناطق يمكنهم فيها التدفئة وتناول الطعام والراحة".
عجز الميزانية العسكرية الأوكرانية
في وقت سابق، أشار وزير الدفاع الأوكراني ميخائيل فيودوروف إلى أن مليوني شخص تهربوا من التجنيد الإجباري في القوات المسلحة الأوكرانية، منهم 200 ألف غادروا وحداتهم دون إذن، ويبلغ عجز الميزانية العسكرية 300 مليار هريفنيا (أكثر من 6.9 مليار دولار).
يذكر أنه في فبراير 2022، أعلنت أوكرانيا حالة التجنيد العام ومددتها مرارًا، وتبذل السلطات قصارى جهدها لمنع الرجال في سن التجنيد من التهرب من الخدمة.
وتنشر وسائل التواصل الاجتماعي الأوكرانية بانتظام مقاطع فيديو لعمليات تجنيد عنيفة واشتباكات بين المواطنين وموظفي مكاتب التجنيد في مدن مختلفة، ونظرًا للنقص الحاد في الأفراد، يشن الجيش مداهمات في الأماكن العامة. ويحاول الرجال في سن التجنيد مغادرة البلاد بشتى الوسائل، وغالبًا ما يخاطرون بحياتهم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض