رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ماذا يفعل المسافر من مصر إلى السعودية مع اختلاف بداية غرة رمضان؟

حكم الصيام عند السفر
حكم الصيام عند السفر بين دولتين مختلفتين في بداية رمضان

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن حكم الصيام عند السفر بين دولتين مختلفتين في بداية رمضان، وذلك ردًّا على تساؤلات متكررة حول كيفية التصرف في حال السفر بين مصر والسعودية مع اختلاف موعد غرة الشهر.

وجاء في بيان من دار الإفتاء المصرية في حكم الصيام عند السفر بين دولتين مختلفتين في بداية رمضان أن الحكم الشرعي يرتبط بالبلد الذي يبدأ فيه الإنسان يومه، وأن العبرة تكون بالمكان الذي يوجد فيه المكلف وقت طلوع الفجر.

أولًا: المسافر من مصر إلى السعودية

حول حكم الصيام عند السفر بين دولتين مختلفتين في بداية رمضان، أوضحت الدار أن من يسافر من مصر إلى السعودية بعد فجر يوم الأربعاء – وهو في مصر لا يزال متممًا لشهر شعبان – فإنه لا يجب عليه الصيام في هذا اليوم؛ لأن رمضان لم يكن قد دخل في البلد الذي بدأ منه يومه.

وأضافت أنه عند وصوله إلى السعودية – حيث يكون اليوم هو أول أيام رمضان – يُستحب له الإمساك بقية اليوم مراعاةً لحرمة الشهر الكريم، دون أن يُحسب هذا اليوم من صيام الفرض.

ثانيًا: العائد من السعودية إلى مصر

أما من يسافر من السعودية إلى مصر بعد فجر الأربعاء، وكان اليوم في السعودية هو أول أيام رمضان، فيجب عليه الصيام؛ لأنه بدأ يومه في بلد دخل فيه الشهر بالفعل.

وأكدت الدار أنه يُتم صومه ولا يجوز له الفطر إذا وصل إلى مصر أثناء النهار، ولو كان اليوم هناك متممًا لشعبان، لأن العبرة ببداية اليوم لا بنهايته.

قاعدة عامة في اختلاف المطالع

وشددت دار الإفتاء المصرية على أن الأصل في هذه المسألة أن المسلم يتبع البلد الذي يوجد فيه صومًا وإفطارًا، فإذا بلغ مجموع ما صامه 29 يومًا أو أكثر فقد أتم صيام الشهر، لأن أقل الشهر القمري 29 يومًا.

وأوضحت أنه إذا زاد صيامه على 30 يومًا بسبب اختلاف بدايات الشهر بين الدول، فإن الزيادة تكون نافلة لا حرج فيها، أما إذا لم يصم سوى 28 يومًا نتيجة انتقاله بين بلدين، فعليه أن يقضي يومًا بعد العيد ليكمل الحد الأدنى للشهر.

واختتمت الدار تأكيدها في بيان من دار الإفتاء المصرية في حكم الصيام عند السفر بين دولتين مختلفتين في بداية رمضان بأن هذه الأحكام مبنية على مراعاة اختلاف المطالع بين الدول، وأن الشريعة راعت حال المسافر وربطت الحكم بالزمان والمكان معًا، تحقيقًا للانضباط الشرعي ورفعًا للحرج عن المكلفين.