رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مدير الأقصى يحذر من سياسة الاحتلال لتقليص أعداد المصلين في رمضان

المسجد الأقصى
المسجد الأقصى

 كشف الشيخ عمر الكسواني، مدير المسجد الأقصى المبارك، عن فرض سلطات الاحتلال الإسرائيلي إجراءات "فلترة" مشددة ومنهجية تهدف إلى تقليص أعداد المصلين الوافدين إلى المسجد، مفندًا الادعاءات الإسرائيلية التي تُسوَّق دوليًا حول احترام المقدسات والقيادات الدينية.

 

 وأوضح الكسواني، في تصريحات خاصة لـ"القاهرة الإخبارية"، أن ما يشهده المسجد الأقصى حاليًا يمثل تضييقًا علنيًا مباشرًا على وصول المصلين من المناطق كافة، سواء من الضفة الغربية أو مدينة القدس أو الداخل الفلسطيني المحتل.

 

 وأضاف، أن الاحتلال استحدث منظومة حواجز عسكرية مكثفة في المحيط القريب للمسجد، حيث يُجبر كل مصلي على المرور عبر خمسة حواجز أمنية متتالية كشرط للوصول إلى أبواب المسجد والدخول إليه.

 

 وأكد مدير المسجد الأقصى، أن هذه السياسة القمعية أدت إلى تراجع حاد في أعداد المصلين خلال الجمعة الأولى من شهر رمضان مقارنة بالسنوات الماضية، مشيراً إلى أن الساحات بدت هذا العام وكأنها في "جمعة عادية" وليست جمعة رمضانية. 

 

 وأوضح الكسواني، مستشهدًا بإحصاءات سابقة، أن أعداد المصلين في الجمع الرمضانية الأولى كانت تتراوح بين 180 إلى 190 ألف مصلٍ، وتتزايد في الجمع التالية لتصل إلى نحو 450 ألف مصل، وهو ما لم يتحقق هذا العام نتيجة الحصار العسكري المفروض على مداخل المدينة المقدسة وبوابات المسجد الأقصى.

 

 وأضاف الكسواني أن استمرار هذه الإجراءات القسرية يهدد الروح الدينية والاجتماعية للمدينة المقدسة، محذراً من أن التضييق المتعمد على المصلين في المسجد الأقصى قد يؤدي إلى تصاعد الغضب الشعبي، ويشكل تهديداً لاستقرار المدينة المقدسة وأمن سكانها.

 

  واختتم حديثه بتوجيه نداء للمجتمع الدولي بضرورة التدخل العاجل لإنهاء الممارسات الإسرائيلية وضمان حرية العبادة للمقدسيين في المسجد الأقصى، بما يحفظ حقوقهم الدينية والوطنية.