أذكار الصباح في أول جمعة من رمضان.. نفحات إيمانية تفتح أبواب الطمأنينة
في أجواء روحانية عامرة بنسمات الإيمان، يستقبل المسلمون أول جمعة من شهر رمضان المبارك بقلوب متعلقة بالذكر والدعاء، طمعًا في مزيد من القرب من الله عز وجل.
ويحرص كثيرون على ترديد أذكار الصباح لما تحمله من معانٍ عظيمة، فهي حصن للمؤمن وبداية مباركة ليومه، خصوصًا في الأيام المباركة من الشهر الكريم.
أذكار الصباح:
تعد أذكار الصباح من أعظم ما يُستفتح به اليوم، إذ تجمع بين الثناء على الله سبحانه وتعالى، والاستعاذة به من الشرور، وطلب العفو والعافية في الدنيا والآخرة.
ويؤكد علماء الدين أن المداومة عليها سبب في طمأنينة القلب وانشراح الصدر، فضلًا عن الأجر العظيم الذي وعد الله به الذاكرين.
ومن أبرز ما يُقال في أذكار الصباح قراءة آية الكرسي من سورة البقرة، لما لها من فضل عظيم، حيث ورد أنها حرز للمسلم وحماية له طوال يومه.
كما يُستحب قراءة سورة الإخلاص والمعوذتين ثلاث مرات، لما فيهما من حفظ من كل سوء.
ويحرص المسلم كذلك على ترديد دعاء: «أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له»، لما يتضمنه من إقرار بالوحدانية والتوكل على الله في بداية اليوم.
ويأتي أيضًا دعاء «اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك» المعروف بسيد الاستغفار، والذي يعد من أعظم صيغ التوبة والرجوع إلى الله.
كما تشمل أذكار الصباح أدعية طلب العافية في البدن والسمع والبصر، والاستعاذة من الهم والحزن والعجز والكسل، إلى جانب الإكثار من الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، لما لذلك من فضل كبير ورفعة في الدرجات.
وفي أول جمعة من رمضان، تتضاعف النفحات الإيمانية، ويكون الحرص على الذكر والدعاء فرصة لتجديد النية وتصحيح المسار، واستحضار معاني التقوى والصبر.
فاغتنام هذه اللحظات المباركة يمنح القلب صفاءً، ويعين المسلم على مواصلة أيام الشهر الكريم بروح مطمئنة وعزيمة صادقة.


