رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأوبرا تعلن تفاصيل فعالياتها في شهر رمضان

بوابة الوفد الإلكترونية

أعلنت دار الأوبرا المصرية عن تفاصيل فعالياتها الفنية والثقافية خلال شهر رمضان المعظم والتى تنطلق مساء الخميس 26 فبراير وتستمر حتى الإثنين 9 مارس على مسارحها “المكشوف، الصغير، معهد الموسيقى العربية، الجمهورية”، وذلك برعاية الدكتورة جيهان زكى وزيرة الثقافة.

صرح بذلك الدكتور علاء عبد السلام رئيس دار الأوبرا المصرية وأضاف إن البرنامج يتناغم والأجواء الروحانية التى يتميز بها شهر رمضان ويجمع بين الطرب والإبداع المعاصر والسهرات العربية والإسلامية التى تعكس الهوية وتعبر عن التراث، وتابع أنه يأتى فى إطار الحرص على تقديم محتوى يُثرى الساحة الفنية ويشكل مساراً متميزاً لتعزيز الوعى والارتقاء بالذوق العام مع الحفاظ على الجذور وفتح آفاق جديدة للإبداع الشاب.

المسرح الصغير تراث الشعوب فى ليالى الأوبرا الرمضانية

يشار  إلى أن العروض تبدأ على المسرح الصغير خلال شهر رمضان فى التاسعة مساء وتقام عليه سهرات عربية وإسلامية بالتعاون مع قطاع العلاقات الثقافية الخارجية والسفارات العاملة فى مصر لدول باكستان، فلسطين، الفلبين، العراق، تونس وإندونيسيا والتى تعرض نماذج من تراثها الموسيقى والغنائى وعاداتها المرتبطة بالشهر الكريم إلى جانب حفل لفرقة بصمة للإنشاد الدينى.

المسرح المكشوف .. أجواء احتفالية بالشهر الكريم

وتبدأ العروض على المسرح المكشوف فى التاسعة والنصف مساء حيث يحتضن عروضاً لفرق الموسيقات العسكرية، إيجى تون، الحضرة المصرية، إلى جانب حفل لشيخ المنشدين ياسين التهامى.

الجمهورية ومعهد الموسيقى العربية .. تنوع بين الطرب والإنشاد

ويشهد مسرح الجمهورية حفلاً لفريق "وسط البلد"، بينما يستقبل مسرح معهد الموسيقى العربية أمسيتين لفرقتى نور النبى للإنشاد الدينى، وأعز الناس للموسيقى والغناء.

الموسم الفنى يواكب أمسيات شهر رمضان

كما يستمر برنامج الموسم الفنى للأوبرا الذى يضم عروض إتجاهات عربية لأوركسترا القاهرة السيمفونى، حفلات مركز تنمية المواهب، فرقة الإنشاد الدينى، كما يواصل النشاط الثقافى حضوره عبر لقاءات متنوعة.

 

أنشطة دار الأوبرا

 

دار الأوبرا المصرية، أو الهيئة العامة للمركز الثقافي القومي، افتتحت في عام 1988 وتقع في مبناها الجديد والذي شُيد بمنحة من الحكومة اليابانية لنظيرتها المصرية بأرض الجزيرة بالقاهرة وقد بنيت الدار على الطراز الإسلامي.

 

ويعتبر هذا الصرح الثقافي الكبير، الذي افتتح يوم 10 أكتوبر عام 1988، هو البديل عن دار الأوبرا الخديوية، التي بناها الخديوي إسماعيل عام 1869، واحترقت في 28 أكتوبر العام 1971 بعد أن ظلت منارة ثقافية لمدة 102 عام.

 

ويرجع تاريخ بناء دار الأوبرا القديمة إلى فترة الازدهار التي شهدها عصر الخديوي إسماعيل في كافة المجالات، وقد أمر الخديوي إسماعيل ببناء دار الأوبرا الخديوية بحي الأزبكية بوسط القاهرة بمناسبة افتتاح قناة السويس، حيث اعتزم أن يدعو إليه عددا كبيرا من ملوك وملكات أوروبا.

 

وتم بناء الأوبرا خلال ستة أشهر فقط بعد أن وضع تصميمها المهندسان الإيطاليان أفوسكانى وروس، وكانت رغبة الخديوي إسماعيل متجهة نحو أوبرا مصرية يفتتح بها دار الأوبرا الخديوية، وهي أوبرا عايدة وقد وضع موسيقاها الموسيقار الإيطالي فيردي لكن الظروف حالت دون تقديمها في وقت افتتاح الحفل.

 

وقدمت أوبراريجوليتو في الافتتاح الرسمي، الذي حضره الخديوي إسماعيل والإمبراطورة أوجيني، زوجة نابليون الثالث، وملك النمسا وولى عهد بروسيا.

 

وكانت أتت الأوبرا كأحد مظاهر جمع الفنون السبعة، حيث يمكن العودة لتقديم أحمد بيومي في القاموس الموسيقي «الأوبرا» لملاحظة ما يخص تعاون وجمع الفنون فيها: [ أوبرا: الأوبرا عمل مسرحي غنائي Opera\it.Eng).(Opéra\Fr)) مؤلّف درامي غنائي متكامل يعتمد على الموسيقى والغناء، يؤدي الحوار بالغناء بطبقاته ومجموعاته المختلفة، موضوعها وألحانها تتفق وذوق وعادات العصر التي كتبت فيه، وتشمل الأوبرا على الشعر والموسيقى والغناء والباليه والديكور والفنون التشكيلية والتمثيل الصامت والمزج بينها، كما تشمل أغانيها على الفرديات والثنائيات والثلاثيات والإلقاء المنغم (Recitativo)، والغناء الجماعي (الكورال) بمصاحبة الأوركسترا الكاملة.

 

كما يقع قصر الفنون بساحة دار الأوبرا المصرية، ويقوم على نفس الأرض التي كانت تشغلها قاعة النيل الكبرى، والتي كانت إحدى سرايات أرض المعارض بالجزيرة، وقد قام بتصميمها مصطفى باشا فهمي، حيث كانت تستخدمها الجمعية الزراعية الملكية في عروض المعرض الصناعي الزراعي. 

 

وفي عام 1980 صدر قرار بتحويل هذه السراي إلى قاعة للفنون التشكيلية، وتم افتتاحها في عام 1984 خلال الدورة الأولى لبينالي القاهرة الدولي، ونظرًا لتعرض المبنى للتصدعات جراء زلزال القاهرة عام 1992 فقد تم إغلاقه، ثم أعيد افتتاحه من جديد في عام 1998 بعد تطويره وترميمه وأطلق عليه اسم قصر الفنون. 

 

ويتكون المبنى من أربعة طوابق تشمل الكثير من قاعات العروض التشكيلية من بينها قاعتان رئيسيتان بالدور الأرضي، ومجموعة من القاعات الجانبية بالدور الأول تقع على جانبى القاعة الرئيسية، إضافة إلى صالات للعروض السينمائية والمحاضرات والمؤتمرات، ومكتبة فنية من أكبر المكتبات الفنية في مصر وهي توفر أعلى مستوى من الخدمات البحثية لكل الشرائح من طلاب الفنون والباحثين والنقاد والصحفيين بالمجان، كما تضم هذه المكتبة ناديًا لتكنولوجيا المعلومات لخدمة جموع الباحثين عبر تقديم الوسائط المعلوماتية المختلفة.