عمرو الليثي يكشف سر تحقيق الأمنيات في رمضان
أطلق الإعلامي عمرو الليثي أولى حلقات برنامجه الجديد "إنسان تاني" مع بداية شهر رمضان الكريم، داعيًا متابعيه على صفحاته الرسمية ووسائل التواصل الاجتماعي إلى الطمأنينة وتوجيه الدعاء إلى الله لتحقيق الأمنيات.
وقال الليثي : "شهر رمضان قد هل علينا، وكل إنسان في قلبه دعوة وحلم ودعاء قد تأخر، سواء كنت تتمنى الاطمئنان على أبنائك، أو تحلم ببيت صغير، أو تبحث عن شريك حياة صالح، أو تتمنى العودة إلى أهلك وأولادك.. لقد جاء شهر الخير والعطاء والرحمة، ومعه السكينة والدعاء لتحقيق كل أمنياتكم".
وأضاف: "خليك في رمضان مطمئن وتوجه إلى الله بالدعاء، وإن شاء الله تتحقق أمنياتك، وفي رمضان كل إنسان سيحاول أن يكون إنسان تاني".
ويأتي برنامج "إنسان تاني" في إطار سعي عمرو الليثي لتقديم محتوى هادف يسلط الضوء على الجوانب الإنسانية والقضايا الاجتماعية، ولكن برؤية مبتكرة تناسب طبيعة منصات التواصل الاجتماعي.
ويعرض البرنامج قصصًا إنسانية ملهمة يوميًا طوال شهر رمضان، موضحًا قصص نجاح أشخاص واجهوا تحديات صعبة ثم قرروا البدء من جديد.
ويُعرض "إنسان تاني" يوميًا في الساعة الرابعة عصرًا على جميع المنصات الرقمية والصفحات الرسمية للإعلامي عمرو الليثي.
عمرو الليثي
يُعدّ عمرو الليثي أحد أبرز الإعلاميين في مصر والعالم العربي، حيث استطاع عبر مسيرته المهنية أن يرسّطخ اسمه من خلال تقديم برامج اجتماعية وإنسانية تلامس قضايا المواطنين.
اشتهر بأسلوبه القريب من الناس وحرصه على تسليط الضوء على النماذج الإيجابية والمبادرات الخيرية، إلى جانب اهتمامه بالملفات الخدمية والتنموية.
وقد تولى رئاسة اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، ما عزز حضوره على الساحة الإعلامية الدولية.
ويتميز الليثي بخبرته الطويلة في العمل التلفزيوني والإذاعي، وسعيه الدائم لتطوير المحتوى الإعلامي بما يواكب التحديات المهنية والتقنية الحديثة، مع الحفاظ على رسالته الإنسانية والمجتمعية.
رمضان 2026
مع بداية موسم مسلسلات رمضان 2026، بدأت الشاشات تعرض باقة متنوعة من الأعمال الدرامية التي تجمع بين الاجتماعي والكوميدي وأعمال الإثارة، لتقدم للمشاهدين تجربة متابعة غنية طوال الشهر الكريم.
ويتميز هذا الموسم بمشاركة مجموعة كبيرة من النجوم إلى جانب وجوه جديدة، ما يمنح الجمهور فرصة للتعرف على أعمال جديدة ومتابعة أداء مختلف، وسط تنافس واضح بين شركات الإنتاج على تقديم الأفضل.
ويبدو أن الموسم هذا العام جاء بمستوى إنتاجي متطور، حيث حرصت الفرق الإنتاجية على تقديم قصص مشوقة وتصوير احترافي، ليوازن العمل بين الترفيه والرسائل الاجتماعية التي تعكس روح الشهر الفضيل، مؤكدة استمرار الدراما العربية في المنافسة وإرضاء أذواق الجمهور.