رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

جحيم الشاحن في مراكش.. النيران تلتهم شقة سكنية وتفزع الأهالي

بوابة الوفد الإلكترونية

زلزل حريق مروع أركان منطقة زهور تاركة بمدينة مراكش المغربية إثر اندلاع نيران كثيفة داخل إحدى الوحدات السكنية المأهولة، حيث تحولت الشقة في غمضة عين إلى كتلة من اللهب والدخان الأسود الذي غطى سماء إقامة سلمى 1 بالكامل.

وسيطرت حالة من الرعب الهستيري على الجيران والقاطنين الذين فروا إلى الشوارع خوفا من انفجار محتمل أو انهيار للمبنى، واستنفرت الأجهزة الأمنية المغربية كافة طواقمها للسيطرة على الكارثة ومنع امتداد الحريق إلى العقارات المجاورة وسط تجمهر غفير من المواطنين الذين تابعوا بذهول حجم الدمار الذي خلفته النيران في قلب مراكش الحمراء.

كارثة إقامة سلمى 1

انطلقت الشرارة الأولى من شاحن كهربائي لهاتف محمول ترك موصولا بالتيار داخل شقة بمنطقة زهور تاركة بمدينة مراكش، وتسبب العطب التقني المفاجئ في اشتعال النيران بسرعة فائقة بفعل وجود مواد قابلة للاشتعال وتجهيزات خشبية، وافترست ألسنة اللهب محتويات المنزل بالكامل مخلفة خسائر مادية جسيمة في الأثاث والأجهزة الكهربائية، وهرعت عناصر الوقاية المدنية المغربية مدعومة بشاحنات صهريجية ضخمة إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ، حيث خاض رجال الإطفاء معركة شرسة لمحاصرة النيران وإخمادها قبل أن تلتهم المجمع السكني المكتظ بالكامل في زهور تاركة.

استنفار الدائرة الأمنية 24

انتقلت عناصر الدائرة الأمنية 24 رفقة السلطات المحلية في مراكش إلى مكان الواقعة للإشراف على عمليات الإخلاء وتأمين المحيط الخارجي، وفتحت الجهات المختصة تحقيقا رسميا للكشف عن كافة الملابسات المحيطة بالحادث ومعاينة حجم الأضرار التي لحقت بمرافق إقامة سلمى 1، وأكدت التقارير الميدانية أن التدخل البطولي لرجال الإطفاء حال دون وقوع كارثة إنسانية حيث لم يتم تسجيل أي إصابات أو خسائر في الأرواح، واقتصرت الحصيلة النهائية على تفحم جدران الشقة وتدمير مرافقها الداخلية مما يجدد التحذيرات من مخاطر ترك الأجهزة الذكية موصولة بالكهرباء دون رقابة داخل بيوت مراكش.

تابعت السلطات المحلية في المغرب إجراءات حصر التلفيات الناتجة عن حريق زهور تاركة الذي كاد أن يفتك بأرواح الأبرياء في غفلة من الزمن، وشدد خبراء السلامة على ضرورة فحص التوصيلات الكهربائية واستخدام شواحن أصلية لتجنب تكرار مأساة إقامة سلمى 1 التي أصبحت حديث الساعة، وأشرف رجال الدائرة الأمنية 24 على تسيير حركة المرور ومنع التجمعات حول المبنى المنكوب لضمان سلامة المواطنين من أي تصدعات جانبية، وجاء هذا الحادث ليعيد للأذهان أهمية الوعي الوقائي داخل المنازل السكنية بمدينة مراكش لتجنب فقدان الممتلكات والأنفس في لحظات طيش أو إهمال غير مقصود.