رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

جراهام: خطط عسكرية مطروحة ضد إيران وقرار التنفيذ لم يُحسم بعد

بوابة الوفد الإلكترونية

صرّح عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ليندسي جراهام بأن هناك خططًا عسكرية تستهدف إيران، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن قرار تنفيذها لم يُتخذ حتى الآن.

 

كما أوضح أن واشنطن وتل أبيب قد تحتاجان إلى تنسيق مشترك للتعامل مع ما وصفه بتهديدات طهران.

 

وقال السيناتور الجمهوري: "ربما نحتاج إلى شراكة بين إسرائيل والولايات المتحدة للمساعدة في إضعاف قدرة النظام الإيراني على قتل شعبه".

 

وأضاف جراهام: "الذين يقولون إنهم لا يريدون تغيير النظام في إيران مخطئون"، في إشارة إلى موقفه الداعم لنهج أكثر تشددًا تجاه طهران.

 

 

في سياق آخر، كشفت مصادر عسكرية في إسرائيل عن تقديرات تفيد بأن طوربيد "الحوت" الإيراني فائق السرعة قد يكون السلاح الذي تعوّل عليه طهران في تهديدها بإغراق حاملات الطائرات الأمريكية المنتشرة في المنطقة.

 

 

 

وبحسب موقع "نتسيف" الإسرائيلي، جاء هذا التحليل استنادًا إلى تصريحات أدلى بها المرشد الإيراني علي خامنئي، تزامنت مع وصول حاملتي الطائرات الأمريكيتين USS Abraham Lincoln وUSS Gerald R. Ford إلى الشرق الأوسط.

وكان خامنئي قد وجّه رسائل تحذيرية إلى واشنطن، قال فيها إن "السلاح القادر على إغراق السفينة أخطر من السفينة نفسها"، معتبرًا أن حاملة الطائرات، رغم خطورتها، تبقى أقل تهديدًا من الوسيلة التي يمكن أن تغرقها في أعماق البحر.

ورأت مصادر إسرائيلية أن هذه التصريحات قد تشير إلى طوربيد "الحوت"، الذي يمثل أحد أبرز مكونات الاستراتيجية البحرية الإيرانية في مواجهة التفوق البحري الأمريكي.

ويُعتقد أن "الحوت" نسخة مطوّرة من الطوربيد الروسي VA-111 Shkval، ويعتمد على تقنية التجويف الفائق، إذ يتحرك داخل فقاعة غازية تقلل احتكاكه بالمياه، ما يتيح له بلوغ سرعة تصل إلى نحو 360 كيلومترًا في الساعة، أي ما يفوق سرعة الطوربيدات التقليدية بأكثر من أربعة أضعاف.

ويعمل الطوربيد بمحرك صاروخي يعمل بالوقود الصلب، ويمكن إطلاقه من غواصات أو سفن سطحية أو منصات بحرية أخرى، كما يزود برأس حربية تزن قرابة 210 كيلوغرامات من المتفجرات.

ووفق التقييمات الإسرائيلية، فإن السرعة العالية لـ"الحوت" تقلّص زمن استجابة السفن المستهدفة، ما يعقّد جهود اعتراضه. إلا أن التقرير أشار في المقابل إلى محدودية مداه، الذي يتراوح بين 10 و50 كيلومترًا، فضلًا عن تحديات تتعلق بأنظمة التوجيه نتيجة الضوضاء الكبيرة المصاحبة لحركته داخل الفقاعة الغازية.

من جهة أخرى، أكدت اللجنة الرئاسية العليا لشئون الكنائس في فلسطين، أن شهر رمضان المبارك يحل على الشعب الفلسطيني في ظل تسارع وتكثيف عمليات ضم الأراضي الفلسطينية وتفكيك وحدتها الجغرافية والسياسية، إلى جانب تصاعد ما وصفته بجرائم الاحتلال والمستوطنين من تهجير وهدم وتشريد واعتقالات وحصار، فضلًا عن تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة.

وأضافت اللجنة، في بيان صدر عن رئيسها عضو اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور رمزي خوري، بمناسبة حلول شهر رمضان، أن الاحتلال يحول المناسبات الدينية في فلسطين إلى ملف أمني لتشديد إجراءاته، من ملاحقات وتنكيل وإبعاد، بما يقيّد حق أبناء الشعب الفلسطيني، مسلمين ومسيحيين، في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية وأمن وسلام.

وشددت اللجنة على أنه في ظل هذه المرحلة التي وصفتها بـ"العصيبة والخطيرة"على مستقبل الشعب الفلسطيني في أرضه، فإن المجتمع الدولي ومؤسساته مطالبون بتحمل مسؤولياتهم كاملة، واتخاذ إجراءات لوقف ما اعتبرته استفرادا إسرائيليا بالحقوق الفلسطينية.

وأكدت أن أراضي دولة فلسطين المحتلة حق خالص للشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن القرارات الأخيرة الصادرة عن سلطات الاحتلال لن تنجح في تغيير الهوية القانونية والسياسية لهذه الأراضي.

وفي ختام بيانها، توجهت اللجنة بالدعاء أن يعيد الله شهر رمضان على الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات وقد تحققت تطلعاته المشروعة في العيش بأمن وسلام، وأن يتغمد الشهداء برحمته، ويمن بالشفاء على الجرحى، ويعجّل بحرية الأسرى والمعتقلين.

مرجعيات القدس تؤكد رفض القيود الإسرائيلية على المسجد الأقصى

أكدت المرجعيات السياسية والوطنية المقدسية في فلسطين أن المسجد الأقصى المبارك حق خالص للمسلمين وحدهم، ولا يملك الاحتلال الإسرائيلي أي شرعية قانونية تخوله التحكم في شؤون العبادة أو تقييد وصول المصلين إليه، مشددة على أن الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة لن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني ولن تثنيه عن التمسك بحقوقه وثوابته.

جاء ذلك خلال اجتماع مشترك عُقد في مقر دائرة شؤون القدس بمنظمة التحرير الفلسطينية، حسبما ذكر بيان صادر اليوم/الثلاثاء عن المرجعيات، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

وأشارت إلى أن إقدام سلطات الاحتلال على فرض إجراءات تعسفية لتقييد دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى عبر تحديد أعداد المصلين وفرض قيود وإجراءات عسكرية مشددة يمثل تدخلًا سافرًا ومرفوضًا في حق أصيل من حقوق العبادة المكفولة بالشرائع السماوية والقوانين الدولية والمواثيق الإنسانية، ويشكل تصعيدًا خطيرًا يمس مشاعر المسلمين، ومحاولة مكشوفة لفرض واقع جديد بقوة الاحتلال على المسجد الأقصى.

وحمّلت المرجعيات سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الإجراءات وما قد تفضي إليه من توتر واحتقان تتحمل وحدها نتائجه، معربة عن إدانتها للسياسة العدوانية التي تمس بحرية العبادة وبالوضع التاريخي والقانوني القائم للمقدسات الإسلامية والمسيحية، خاصة المسجد الأقصى المبارك، داعيةً أبناء الشعب الفلسطيني إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، والتواجد المكثف فيه، وعدم الرضوخ للإجراءات الظالمة أو التعامل معها كأمر واقع.

تقديرات إسرائيلية: طوربيد "الحوت" الإيراني ورقة طهران لتهديد حاملات الطائرات الأمريكية