مقتل 37 عامل منجم في ولاية بلاتو بنيجيريا
لقي ما لا يقل عن 37 عامل منجم حتفهم؛ بسبب التسمم بأول أكسيد الكربون أثناء وجودهم تحت الأرض في موقع تعدين غير رسمي في ولاية بلاتو النيجيرية.
وقوع حادث بمنطقة كامباني
وقال مصدر في الشرطة النيجيرية، وتقرير عن الوضع الأمني اطلعت عليه رويترز اليوم الأربعاء، إن الحادث وقع صباح اليوم في منجم بمنطقة كامباني، وهي بلدة تابعة لمدينة واسي، بحسب التقرير، وتم نقل 25 شخصًا آخرين إلى المستشفى.
وأشارت النتائج الأولية إلى أن الضحايا، الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و35 عامًا، لقوا حتفهم بعد استنشاق غاز أول أكسيد الكربون أثناء عملهم تحت الأرض.
يذكر أن معظم المناجم في نيجيريا تعمل بشكل غير قانوني، مع قلة الاهتمام بمعايير السلامة، وعادة ما يفتقر العمّال إلى معدات الحماية.
وفي وقت سابق، ذكرت وكالة رويترز، بوصول قوة أمريكية إلى نيجيريا للمشاركة بعمليات ضد الإرهاب، وفقا للقاهرة الإخبارية.
أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عقب لقائه رئيس النيجر عبد الرحمن تشياني، عن اتفاق على استئناف العمل بمشروع خط أنابيب الغاز العابر للصحراء.
وقال تبون في مؤتمر صحفي أعقب محادثاته مع رئيس النيجر: "اتفقنا مع رئيس النيجر على تعزيز التعاون بين بلدينا في مختلف المجالات لا سيما الطاقة والأمن والدفاع".
وأضاف: "اتفقنا مع رئيس النيجر على استئناف العمل بمشروع خط أنابيب الغاز العابر للصحراء عقب انتهاء شهر رمضان"، مشيرا إلى أن شركة سوناطراك المملوكة للدولة الجزائرية ستتولى إطلاق الأشغال الأولية الخاصة بمد خط الأنابيب عبر الأراضي النيجيرية، تمهيدا لتجسيد هذا المشروع الاستراتيجي على أرض الواقع.
وكشف تبون عن توافق شامل بين الجانبين بشأن تعزيز التعاون في مجالات الأمن والتكوين المهني والجامعي والعسكري، مؤكدا أن المرحلة المقبلة ستشهد وتيرة أسرع في تنفيذ البرامج المشتركة.
واعتبر الرئيس الجزائري أن البلدين يتجهان نحو تجاوز فترة من الجمود في العلاقات، مشددا على أن الروابط بين الشعبين ظلت قائمة رغم فتور رسمي سابق، وأن المرحلة الجديدة ستؤسس لشراكة أكثر ديناميكية وفعالية.
كما جدد التأكيد على تطابق الرؤى بين الجزائر والنيجر فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، مبرزا استعداد الجزائر لمرافقة النيجر بخبرتها في هذا المجال، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها منطقة الساحل.
من جهته، شدد رئيس النيجر على أن زيارته إلى الجزائر تعكس رغبة مشتركة في إرساء تعاون استراتيجي متعدد الأبعاد يشمل الاقتصاد والطاقة والبنى التحتية والتجارة والتكوين والصحة، مع إعطاء أولوية خاصة لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء.
وأكد تياني أن البلدين عازمان على تنسيق جهودهما لضمان أمن واستقرار منطقة الساحل، والعمل سوياً لتجاوز مختلف الصعوبات بما يخدم مصالح الشعبين.



