"الوطني للدراسات": استهداف البنية التحتية للطاقة مؤشر تصعيد روسي ورسالة ضغط تفاوضي
قال فيتالي يارمولينكو، كبير مستشاري المعهد الوطني للدراسات، إن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أعلن أن روسيا شنت هجومًا عنيفًا استهدف منشآت حيوية في قطاع الطاقة، معتبرًا أن هذا التصعيد يحمل دلالات واضحة على استمرار النهج التصعيدي من جانب موسكو.
وأوضح يارمولينكو، خلال مداخلة في برنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، أن روسيا لم توقف هجماتها على البنية التحتية، سواء الحيوية أو المدنية، مشيرًا إلى أن هذه الهجمات تواصلت خلال الليالي الماضية، وأن آثارها السلبية طالت قطاعات واسعة من المجتمع.
واعتبر أن استمرار استهداف منشآت الطاقة يعكس رغبة روسية في مواصلة الضغط على أوكرانيا، بهدف تعزيز أوراقها التفاوضية وانتزاع أكبر قدر ممكن من التنازلات، مشيرا إلى أن هذا التصعيد قد يهدف أيضًا إلى تعقيد جهود أي إدارة أمريكية، بما في ذلك إدارة الرئيس دونالد ترامب، للتوصل إلى تسوية أو صفقة بين موسكو وكييف.
وأكد أن الخطاب الروسي بشأن الرغبة في الحل لا يتسق مع الوقائع الميدانية، مشددًا على أن استمرار الهجمات يقوض فرص بناء الثقة ويدفع مسار المفاوضات نحو مزيد من التعقيد.
أعلن الجيش الأوكراني، اليوم الأحد، أنه شن هجوماً بطائرات مسيرة على منشأة نفطية في كراسنودار بجنوب روسيا، ما تسبب باندلاع حريق في الموقع.
وقالت القوات الأوكرانية في بيان: "تأكدت الضربة على ميناء تامان لتصدير النفط والغاز قرب قرية فولنا في منطقة كراسنودار، وتم الإبلاغ عن اندلاع حريق في الموقع".
وتستهدف أوكرانيا بشكل منتظم منشآت الطاقة في روسيا، واضعة ذلك في إطار الرد على استهداف روسيا لشبكتها الطاقية، والسعي للحد من الإيرادات التي تساهم في تمويل مجهودها الحربي، وفقاً لوكالة "فرانس برس".
وكان حاكم كراسنودار فينيامين كوندراتييف أفاد في وقت سابق بأن منشأة لتخزين النفط في فولنا المطلة على البحر الأسود، قرب شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو، تضررت جراء ضربات بمسيرات أوكرانية.
شاهد الفيديو من هنا







