دبلوماسي أمريكي سابق: لا اتفاق سريعًا بين واشنطن وطهران
قال باتريك ثيروس، الدبلوماسي الأمريكي السابق، إن المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من غير المتوقع أن تسفر عن اتفاق سريع، مشيرًا إلى أن الإطار الحالي للمفاوضات يبدو محددًا بوضوح في نطاق البرنامج النووي الإيراني فقط.
وأوضح خلال مداخلة في برنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، أن الجانبين توصلا إلى تفاهم مبدئي يقضي بحصر النقاش في الملف النووي، دون التطرق إلى قضايا أخرى مثل برنامج الصواريخ الباليستية أو دعم حلفاء ووكلاء طهران في الخارج، معتبرًا أن هذه الملفات تمثل أهمية كبرى لإيران، وربما تفوق في حساسيتها الملف النووي ذاته.
وأضاف ثيروس أنه ليس من المؤكد ما إذا كانت القضية النووية قد حُسمت داخليًا في إيران بشكل كامل، لافتًا إلى أن التحدي الأساسي يتمثل في طبيعة التنازلات التي يمكن أن تقدمها طهران للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحيث تكون كافية ليعلن تحقيق "انتصار سياسي"، من دون أن يبدو وكأن واشنطن قدمت تنازلات واسعة قد تُفسَّر داخل إيران على أنها رضوخ لضغوط خارجية.
وأشار إلى أن مسار المباحثات قد يستغرق وقتًا طويلًا، وقد تظل بعض القضايا عالقة لفترة ممتدة، وفي الوقت ذاته، استبعد وجود مصلحة مباشرة للولايات المتحدة في اللجوء إلى الخيار العسكري، محذرًا من أن بدء استخدام القوة قد يفتح الباب أمام تطورات غير محسوبة، يصعب التحكم في مسارها لاحقًا، فضلًا عن المخاطر التي قد تلحق بالاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي.
شاهد الفيديو من هنا







