رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

موناكو يستضيف باريس سان جيرمان في قمة فرنسية خالصة بدوري أبطال أوروبا

باريس سان جيرمان
باريس سان جيرمان ضد موناكو

يستعد باريس سان جيرمان لملاقاة موناكو في تمام العاشرة مساء اليوم، الثلاثاء، في ذهاب الملحق المؤهل إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، في قمة فرنسية تتسم بالحسابات المعقدة والندية. اللقاء يشهد مواجهة مثيرة بين عملاقين فرنسيين يتطلع كل منهما لتأكيد تفوقه في القارة الأوروبية.

تلقى باريس سان جيرمان هزيمة ثقيلة أمام رين بنتيجة 1-3 في المباراة التي جمعتهما يوم الجمعة الماضي، ليتراجع الفريق إلى المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الفرنسي برصيد 51 نقطة، خلف لانس المتصدر بفارق نقطة وحيدة.

 ورغم تتويج الفريق الفرنسي باللقب القاري لأول مرة في تاريخه الموسم الماضي، إلا أنه يعاني هذا الموسم، حيث يجد نفسه مضطراً لخوض الملحق الأوروبي للمرة الثانية على التوالي بعد تراجعه إلى المركز الحادي عشر في مرحلة الدوري برصيد 14 نقطة، وهو سيناريو لا يتماشى مع طموحات بطل أوروبا.

وعلى الرغم من ذلك، فإن باريس سان جيرمان لا يزال يسعى لتكريس هيمنته الأوروبية، ويأمل في عبور عقبة موناكو للانتقال إلى مرحلة ثمن النهائي، حيث يتطلع لتحقيق فوز يعزز مكانته في المسابقة.

موناكو في مواجهة باريس سان جيرمان

بينما يدخل موناكو المباراة وهو في حالة معنوية جيدة، فإن الفريق يعول على قوته المحلية وجرأته في المسابقات الأوروبية، مستفيدًا من نتائجه الإيجابية وثقته الكبيرة أمام منافس يعرفه جيدًا. ورغم أن هذه هي أول مرة يلتقي فيها موناكو و باريس سان جيرمان في مسابقات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، فإنهما قد اصطدما من قبل مع أندية فرنسية أخرى على المستوى الأوروبي. ففي موسم 1998-1999، خرج موناكو على يد مارسيليا من الدور الثالث لبطولة كأس الاتحاد الأوروبي، بينما حقق باريس سان جيرمان فوزًا كبيرًا على بريست في نفس المرحلة من الموسم الماضي بنتيجة 10-0 في مجموع المباراتين.

صراع فرنسي مفتوح في دوري الأبطال

المباراة بين موناكو و باريس سان جيرمان تمثل اختبارًا حاسمًا للطموحات الفرنسية في دوري أبطال أوروبا، حيث سيضمن الفائز في هذا اللقاء مقعدًا في ثمن النهائي، بينما سيكون الخاسر مضطرا لمغادرة البطولة مبكرًا. المواجهة التي ستجمع بين الفريقين في مسرح القارة الأكبر ستكون فرصة لكل فريق لإثبات قوته على الساحة الأوروبية.