رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تشيلسي ومانشستر سيتي وبايرن ميونخ يعززون استثماراتهم في الأكاديميات ويضاعفون القيمة السوقية للاعبين الشباب

تشيلسي
تشيلسي

أظهرت دراسة حديثة صادرة عن CIES Football Observatory أن الأندية الكبرى في الدوريات الأوروبية الخمس لم تعد تعتمد فقط على سوق الانتقالات باهظ التكاليف، بل أصبحت أكاديمياتها تمثل ركيزة اقتصادية وفنية رئيسية طويلة الأمد، تساعدها على تطوير اللاعبين الشباب ورفع قيمتهم السوقية داخل الفريق الأول.


وجاءت أكاديمية تشيلسي تحت اسم "تشيلسي أكاديمي" في المركز السادس، حيث بلغت القيمة الإجمالية للاعبيها المتخرجين والمرتبطين بعقود مع الفريق الأول 192 مليون جنيه إسترليني. 

وبرز من بين هؤلاء اللاعب ليفي كولويل، الذي يُعد الأعلى تقييمًا من بين خريجي الأكاديمية، ويعتبر مثالًا على قدرة النادي على تحويل المواهب الشابة إلى عناصر أساسية داخل الفريق وزيادة قيمتها السوقية.


من جانبها، تصدرت أكاديمية مانشستر سيتي تحت اسم "سيتي أكاديمي" المركز الثاني بالقيمة الإجمالية، حيث بلغت 248 مليون جنيه إسترليني.

 واستفاد النادي من وجود لاعبين مميزين مثل فيل فودين وريكو لويس، اللذين تخرجا من الأكاديمية وأصبحا من الركائز الأساسية في تشكيل الفريق الأول، ما يعكس نجاح المشروع الشبابي للنادي في دمج المواهب المحلية مع السياسة الاستثمارية للفريق.


وفي ألمانيا، أظهرت أكاديمية بايرن ميونخ، والمعروفة باسم "بايرن ميونخ أكاديمي"، نتائج قوية أيضًا، حيث بلغت القيمة الإجمالية للاعبيها 246 مليون جنيه إسترليني، متقدمة بفارق طفيف على ريال مدريد الذي تعتمد على أكاديمية "لا فابريكا" بقيمة 222 مليون جنيه إسترليني. 

ويمثل جمال موسيالا أبرز خريجي الأكاديمية، إذ ساهم بشكل كبير في تعزيز قوة الفريق ورفع قيمته السوقية.


وأكدت الدراسة أن هذه الأرقام تعكس تحول الأكاديميات من مجرد منصات لتطوير اللاعبين الاحتياطيين إلى أدوات استراتيجية لزيادة استدامة الأندية ماليًا وفنيًا، وتقليل الاعتماد على الصفقات الكبيرة المكلفة في سوق الانتقالات. كما أشارت إلى أن الاستثمار في الأكاديميات أصبح عنصرًا أساسيًا في بناء الفريق، ويعزز الهوية الكروية للنادي ويضمن استمرارية الإنتاج المحلي للمواهب.


وتوضح النتائج أن الأندية التي نجحت في إدارة أكاديمياتها بفعالية، قادرة على تحقيق توازن بين التطوير الفني والتخطيط المالي، بما يجعل الأكاديمية عنصرًا محوريًا في المنافسة على الألقاب الأوروبية والمحلية، ويضمن لها قوة تنافسية طويلة الأمد بعيدًا عن المخاطر المالية لسوق الانتقالات.