رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تيودور.. رجل المهمات الصعبة الذي يعول عليه توتنهام للنجاة

 إيجور تيودور
إيجور تيودور

يُعرف المدرب الكرواتي إيجور تيودور في الأوساط الكروية الأوروبية بأنه “مدرب الطوارئ”  الرجل الذي يتم استدعاؤه عندما تتعقد الأمور، ويكون الهدف الأساسي هو إنقاذ الفريق بسرعة وليس بناء مشروع طويل الأمد.

 ومع تعيينه مدربًا مؤقتًا لـ توتنهام حتى نهاية موسم 2025–2026، يأمل النادي اللندني أن يكرر تيودور نمطه المعتاد، التدخل في الوقت المناسب وتفادي الانهيار.

توتنهام هو النادي السابع في مسيرة تيودور الذي يتولى تدريبه خلال موسم جارٍ، والأمر اللافت أنه نجح في تحقيق أهدافه الأساسية مع جميع الفرق الستة السابقة.

بدأ تيودور مسيرته التدريبية مع هايدوك سبليت، حيث قاد الفريق للفوز بكأس كرواتيا رغم توليه المهمة قبل نهاية الموسم بأسابيع قليلة. وفي غلطة سراي عام 2017، نجح في تأهيل الفريق للمنافسات الأوروبية بعد توليه المسؤولية في منتصف الموسم.

أما تجربته مع أودينيزي، فجاءت في واحدة من أصعب اللحظات بتاريخ النادي، بعدما تعرض الفريق لـ11 خسارة متتالية في الدوري الإيطالي. لكن تحت قيادته، حصد الفريق 7 نقاط في آخر 4 مباريات ونجا من الهبوط. وعندما عاد مجددًا للنادي في 2019 وهو قريب من منطقة الهبوط، قاده لإنهاء الموسم في المركز 12 بأمان.

نجاحات مماثلة مع فيرونا لاتسيو ويوفنتوس

واصل تيودور هذا النمط مع هيلاس فيرونا، حيث تسلم فريقًا فقد أبرز نجومه، لكنه قاده لإنهاء الموسم في المركز التاسع. وفي لاتسيو عام 2024، حقق 5 انتصارات و3 تعادلات في 9 مباريات، ليؤهل الفريق إلى البطولات الأوروبية.

كما تولى تدريب يوفنتوس الموسم الماضي في مرحلة حساسة، ونجح في إعادة الفريق إلى دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا قدرته على تحقيق نتائج فورية حتى في أصعب الظروف.

 

يعتمد تيودور على أسلوب تكتيكي مباشر، مستوحى من المدرسة الإيطالية بقيادة جان بييرو جاسبريني، ويشمل:

الدفاع بثلاثة لاعبين

الضغط العالي المكثف

التحولات الهجومية السريعة

الاعتماد على الجهد البدني والانضباط التكتيكي

ويُعرف أيضًا بأسلوبه الصارم في التعامل مع اللاعبين، حيث لا يتردد في استبعاد أي لاعب لا يلتزم بالمتطلبات البدنية والتكتيكية، كما حدث مع ديميتري باييت خلال فترته مع مارسيليا.

تحديات كبيرة تنتظر تيودور في توتنهام

يواجه توتنهام أزمة واضحة هذا الموسم، خاصة مع الإصابات المتعددة وتراجع النتائج، وهو ما يجعل مهمة تيودور تتركز على هدف واضح: استعادة الاستقرار سريعًا وضمان إنهاء الموسم بأفضل شكل ممكن.

وقد تكون مهمته قصيرة، حيث يمتد عقده حتى نهاية الموسم فقط، لكن خبرته السابقة تشير إلى قدرته على تحقيق تأثير فوري، وهو ما تحتاجه إدارة توتنهام في هذه المرحلة الحساسة.

مدرب للإنقاذ أكثر من البناء

رغم نجاحاته المتكررة، نادرًا ما استمر تيودور لفترات طويلة مع الفرق التي دربها، ما يعزز صورته كمدرب متخصص في إدارة الأزمات وليس المشاريع طويلة الأمد.

ومع تبقي 12 مباراة فقط في الدوري الإنجليزي، لن يكون الهدف تقديم كرة جميلة بقدر ما سيكون ضمان الاستقرار والنتائج — وهي المهمة التي بنى تيودور سمعته عليها طوال مسيرته التدريبية.