السياحة الطبية في لبنان.. تفاؤل حذر واستراتيجية منتظرة
أكد أحمد سنجاب، مراسل "القاهرة الإخبارية" من بيروت، أن السياحة الطبية كانت تمثل ركيزة أساسية في الاقتصاد اللبناني قبل اندلاع الأزمة المالية عام 2019، إذ كان لبنان يُعرف بـ"مستشفى الشرق" واستقطبت مستشفياته نسب إشغال تجاوزت 30% في بعض المؤسسات، موضحا أن القطاع الصحي تأثر بشدة نتيجة الأزمات المتلاحقة، وهجرة الأطباء، ونقص الأدوية والمستلزمات، ما انعكس سلبًا على صورة البلاد كمقصد علاجي إقليمي.
وأشار سنجاب خلال رسالة على الهواء، إلى أن تداعيات الأوضاع الاقتصادية والأمنية حولت المستشفيات من وجهة استشفائية متقدمة إلى قطاع يواجه تحديات حادة، ما أضعف مساهمة السياحة العلاجية في دعم الاقتصاد الوطني خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف أن وزارتي الصحة والسياحة تعملان حاليًا، بالتعاون مع الجامعات، على إعداد استراتيجية وطنية لإعادة تنشيط السياحة الطبية، ترتكز على تطوير البنية التحتية للمستشفيات، والاستفادة من الخبرات الطبية اللبنانية، وتهيئة البيئة المناسبة لاستعادة ثقة المرضى العرب والأجانب.






