26 ألف طلب منجز بالمراكز التكنولوجية خلال يناير بالشرقية
أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أن المراكز التكنولوجية تمثل ركيزة أساسية في تطوير منظومة العمل الحكومي وتقديم الخدمات للمواطنين بكفاءة وسرعة، مشيرًا إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بميكنة الخدمات وتبسيط الإجراءات بما يحقق رضا المواطنين ويحفظ حقوق الدولة في إطار من الشفافية والانضباط.
وأوضح أن الجهاز التنفيذي بالمحافظة يعمل بصورة متكاملة للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، تنفيذًا لتوجهات الدولة نحو التحول الرقمي وتحقيق الحوكمة.
وأشار المحافظ، إلى أن المراكز التكنولوجية تسهم في تقديم الخدمات الحكومية بشكل حضاري من خلال نظام الشباك الواحد، الذي يتيح للمواطن إنهاء إجراءاته في مكان واحد دون الحاجة إلى التنقل بين الإدارات المختلفة، وهو ما يسهم في تقليل الوقت والجهد ويحد من التكدس داخل المصالح الحكومية.
وأضاف أن المنظومة تعتمد على الفصل بين مقدم الخدمة ومتلقيها بما يعزز الشفافية والنزاهة، ويمنع أي تعاملات مباشرة قد تؤثر على جودة الأداء.
وأوضح أن المراكز التكنولوجية تعتمد على شبكة معلومات موحدة تربط بين الإدارات المختلفة داخليًا، الأمر الذي يسرع من تداول البيانات وإنجاز الطلبات، إلى جانب رفع كفاءة العاملين من خلال التدريب المستمر وتحسين أساليب التعامل مع الجمهور، بما يضمن تقديم خدمة تليق بالمواطن وتحترم وقته.
ومن جانبها، أوضحت المهندسة أميرة عبيد المشرفة على المراكز التكنولوجية بمحافظة الشرقية، أنه على مدار شهر يناير الماضي تم استقبال 32 ألفًا و61 طلبًا خدميًا متنوعًا مقدمًا من المواطنين بمختلف المراكز والمدن، لافتة إلى أنه تم الانتهاء من 26 ألفًا و146 طلبًا خلال نفس الفترة، وهو ما يعكس ارتفاع معدلات الإنجاز وسرعة الاستجابة لاحتياجات المواطنين.
كما أشارت إلى أنه تم الانتهاء من 162 طلبًا خدميًا من خلال سيارة الخدمات التابعة للمركز التكنولوجي المتنقل، والتي تجوب القرى لتيسير حصول المواطنين على الخدمات دون تحمل مشقة الانتقال.
وأضافت أن هناك متابعة دورية ومستمرة لأداء المراكز التكنولوجية على مستوى المحافظة، حيث يتم المرور الميداني لمتابعة منظومة العمل داخل القرى والمدن، وإعداد تقارير دورية بنسب الإنجاز، فضلًا عن بحث أسباب أي طلبات متأخرة والعمل على تلافي المعوقات للانتهاء منها في التوقيتات المحددة، بما يضمن انتظام سير العمل وتحقيق أعلى معدلات الأداء.
وأشارت إلى أن المراكز التكنولوجية تقدم 162 خدمة متنوعة تغطي قطاعات متعددة، من بينها خدمات التنظيم والمباني التي تشمل إصدار تراخيص البناء والهدم، وإزالة المخالفات، وتوصيل المرافق الدائمة أو المؤقتة. كما تقدم خدمات الإشغالات التي تتضمن إصدار وتجديد وإلغاء رخص الإشغال وطلبات الاسترداد.
وفي قطاع الإسكان، توفر المراكز خدمات تمليك الوحدات ونقل التراخيص في حالات الشراء أو الوفاة، وتغيير نوع استخدام المسكن، وإصدار شهادات السداد. أما في مجال الإيرادات، فتشمل الخدمات تلقي الشكاوى وسحب الملفات وسداد الرسوم الحكومية المختلفة مثل رسوم النظافة والإيجارات والمتأخرات والأقساط.
كما تقدم المراكز خدمات متعلقة بالمصاعد والطرق والأملاك، مثل ترخيص تركيب وتشغيل المصاعد، وتركيب عدادات الكهرباء، واستخراج تصاريح الحفر للأهالي والشركات، إضافة إلى خدمات اتحاد الشاغلين التي تشمل قيد أو إلغاء الاتحاد والانضمام أو الانفصال وتجديد البيانات أو تعديلها.
ويبلغ إجمالي عدد المراكز التكنولوجية بمحافظة الشرقية 128 مركزًا موزعة على مستوى المراكز والمدن، منها 20 مركزًا رئيسيًا ثابتًا بالمدن والمراكز والأحياء والديوان العام، و107 مراكز تكنولوجية مصغرة داخل الوحدات القروية، إلى جانب مركز تكنولوجي متنقل يعمل على الوصول إلى القرى الأكثر احتياجًا، في إطار خطة المحافظة لتيسير حصول المواطنين على الخدمات وتحقيق العدالة في توزيعها جغرافيًا داخل محافظة الشرقية.







