رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الرصاص يغتال أحلام الشباب في سكن جامعة ولاية كارولينا الجنوبية بالولايات المتحدة

بوابة الوفد الإلكترونية

استيقظ سكان مدينة أورانجبورج في الولايات المتحدة على دوي رصاصات غادرة اخترقت جدران المدينة الجامعية الهادئة، حيث تحول سكن الطلبة إلى مسرح لجريمة دموية مروعة خلفت وراءها قتلى وجرحى وسط حالة من الذعر والهلع الشديد.

وهرعت قوات الشرطة وفرق العمليات الخاصة لمحاصرة الحرم الجامعي بعد سقوط الضحايا في مشهد مأساوي يجدد المخاوف من تصاعد وتيرة العنف المسلح داخل المؤسسات التعليمية في الولايات المتحدة، وسيطرت أجواء من الحزن والترقب على أهالي الطلاب الذين هرعوا للاطمئنان على ذويهم في ظل تعتيم أمني حول هوية الجاني الذي استهدف الأبرياء بدم بارد، لتعيش المنطقة ليلة سوداء لم تشهدها منذ سنوات طويلة بقلب أورانجبورج.

مجزرة داخل سكن الطلبة

لقي شخصان حتفهما فيما أصيب آخر بجروح خطيرة إثر تعرضهم لإطلاق نار كثيف داخل جامعة ولاية كارولينا الجنوبية بمدينة أورانجبورج، ووقعت الجريمة البشعة داخل مباني سكن الطلبة التابعة للحرم الجامعي مما دفع السلطات الأمنية لإغلاق المنطقة بالكامل ومنع الدخول أو الخروج لعدة ساعات متواصلة، وقامت فرق الإسعاف بنقل المصاب الوحيد إلى المستشفى في حالة حرجة تحت حراسة مشددة بينما فرضت الشرطة طوقا أمنيا حول مسرح الجريمة لجمع الأدلة الجنائية، وأبدى الطلاب صدمتهم من اختراق المنظومة الأمنية داخل جامعة ولاية كارولينا الجنوبية التي شهدت هذا الحادث الأليم الذي حصد أرواحا شابة في مقتبل العمر بدم بارد ودون سابق إنذار.

ملاحقة غامضة ودوافع مجهولة

فتحت السلطات الأمنية في الولايات المتحدة تحقيقا موسعا وشاملا من أجل تحديد الدوافع الحقيقية وراء ارتكاب هذا الحادث الدامي في مدينة أورانجبورج، ولم تصدر الجهات الرسمية حتى الآن أي تفاصيل حول هوية المشتبه في قيامه بإطلاق النار أو ما إذا كان من المنتسبين إلى جامعة ولاية كارولينا الجنوبية، وأشارت التحريات الأولية إلى أن الجاني استغل حالة الهدوء داخل سكن الطلبة لتنفيذ هجومه المباغت قبل أن يلوذ بالفرار وسط ملاحقات أمنية مكثفة في محيط الجامعة، وتواصل فرق البحث الجنائي تفحص كاميرات المراقبة والاستماع لشهادات العيان داخل جامعة ولاية كارولينا الجنوبية لكشف ملابسات الواقعة التي هزت الرأي العام العالمي وأثارت انتقادات واسعة للسياسات الأمنية.

انطلقت دعوات غاضبة من أولياء الأمور تطالب بضرورة تأمين حياة أبنائهم داخل جامعة ولاية كارولينا الجنوبية ومنع دخول الأسلحة إلى الحرم الجامعي في أورانجبورج، وتابعت القيادات المحلية بالولايات المتحدة تداعيات الحادث الأليم الذي أسفر عن قتيلان ومصاب وسط مطالبات بكشف الحقائق كاملة أمام الرأي العام الغاضب، وأكدت التقارير الواردة من جامعة ولاية كارولينا الجنوبية أن التحقيقات ستستمر حتى الوصول إلى الجاني وتقديمه للعدالة لينال جزاءه عما اقترفه من جرم بحق طلاب عزل، وجاءت هذه الفاجعة لتضع منظومة الأمن في الولايات المتحدة أمام اختبار صعب في ظل تكرار حوادث إطلاق النار العشوائي التي تستهدف المؤسسات التعليمية وتحصد أرواح الطلاب والشباب بصفة مستمرة.