مكتب الأسرى الفلسطينيين يدين اقتحام بن غفير لسجن عوفر ويصفه بالتصعيد الخطير
أدان مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، لسجن عوفر، معتبرًا هذه الخطوة تصعيدًا خطيرًا ورسالة انتقامية تستهدف كرامة الأسرى.
وقال المكتب في بيان رسمي: «ندين بأشد العبارات اقتحام بن غفير لسجن عوفر عشية حلول شهر رمضان المبارك، وما رافق ذلك من إجراءات قمعية وممارسات مهينة بحق الأسرى الفلسطينيين».
وأضاف: «نعتبر هذه الخطوة تصعيدًا خطيرًا ورسالة انتقامية تستهدف كرامة الأسرى وروحهم المعنوية، كما تظهر استمرار نهج القمع والإجرام داخل سجون الاحتلال، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الأسرى وتصاعد الانتهاكات بحقهم».
وأكد المكتب أن تصرف بن غفير «يأتي في سياق محاولات متسارعة لتمرير ما يُعرف بقانون إعدام الأسرى بالقراءتين الثانية والثالثة، في مسعى خطير لتكريس سياسات أكثر تطرفًا بحق الأسرى وتعريض حياتهم لخطر حقيقي، وسط غياب أي مساءلة أو رادع دولي يوقف هذه الانتهاكات المتواصلة».
ودعا مكتب إعلام الأسرى إلى موقف فلسطيني موحد وتحرك إعلامي ودبلوماسي وحقوقي عاجل على المستويين العربي والدولي، «من أجل إنقاذ الأسرى من إجرام المحتلين ووقف الإجراءات العقابية المتصاعدة بحقهم داخل السجون».
كما شدد على تكثيف حملات التضامن والإسناد للأسرى استنادًا إلى اتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني واتفاقيات مناهضة التعذيب، للضغط نحو وقف السياسات التي تنتهك حقوقهم الأساسية وتتعارض مع المعايير الإنسانية.







