مخاطر محتملة مترتبة على ضم الحضانة إلى التعليم الإلزامي
كشف الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي وأستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، عن مخاطر محتملة مترتبة على ضم الحضانة إلى سنوات التعليم الإلزامي.
وقال الخبير التربوي إن ذلك على الرغم من أن ضم مرحلة الحضانة إلى التعليم الإلزامي له عديد من الفوائد النفسية والتربوية.
وطالب وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بمراعاة مثل هذه المخاطر، ولا يجب أن يتوقف الأمر على إحداث تغيير تشريعي فقط، بل يتطلب ضم الحضانة إلى التعليم الإلزامي توافر أماكن وفصول لهؤلاء الأطفال، وتوافر عدد كاف من المعلمين المؤهلين والجاهزين، وتوافر الأنشطة المختلفة.
ولفت إلى ضرورة الوضع في الاعتبار أن هذه المرحلة هي أخطر المراحل تأثيرا في شخصية الطفل طوال حياته، وتحديد موقفه من المدرسة والتعليم.
مخاطر ضم الحضانة إلى التعليم الإلزامي
✅ احتمال تكوّن صعوبات تعلم لدى الطفل تظل معه مدى الحياة في حال وجود أخطاء في أساليب التعلم والتدريس التي يتبعها المعلمون.
✅ احتمال تكوين الطفل اتجاهات سلبية نحو المدرسة وكراهيته للتعليم في حال تعامل المعلمين معه بشكل غير مناسب تربويا ونفسيا.
✅ وجود ضغوط مبكرة على الطفل تمنعه من ممارسة حياة الطفولة المبكرة بحرية والاندماج في اللعب بدرجة أكبر من الالتزام بروتينات يومية.
✅ احتمالية أن يتعامل المعلم مع جميع الأطفال في هذه المرحلة بنفس الطريقة والأسلوب، على الرغم من وجود فروق فردية كبيرة بينهم في النمو اللغوي أو النفسي أو الحركي أو الاجتماعي.
✅ في ضوء العجز في أعداد معلمي رياض الأطفال، من المحتمل استعانة المدارس بمعلمين غير متخصصين للتدريس في هذه المرحلة شديدة التأثير والخطورة.
✅ احتمال تعرض الطفل في هذه المرحلة المبكرة لحوادث عنف أو تحرش في ضوء نقص الرقابة ونقص وجود كاميرات مراقبة تتسم بالكفاءة في المدارس الحكومية العربية.
✅ زيادة الكثافة في الفصول في تلك المرحلة، مما يسهل معه انتشار العدوى بين الأطفال في ظل ضعف مناعتهم.
✅ في ضوء محدودية إمكانيات كثير من المدارس الحكومية، قد لا تتاح للطفل ممارسة أنشطة وهوايات تناسب ميوله، مما يجعله أكثر نفورا من المدرسة.
✅ زيادة الضغوط على البنية التحتية للمدارس في الأثاث والكهرباء ودورات المياه والفصول وغيرها، خاصة أن المدارس مصممة لاستيعاب أعداد معينة من الطلاب.
✅ تحمل أولياء الأمور تكاليف أكبر في مصروفات الدراسة وانتقال الطفل من وإلى المدرسة والأدوات المدرسية.