رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

سحلوه بقميص نوم وادعوا خطف ابنتهم.. كواليس ليلة الرعب في ميت عاصم

بوابة الوفد الإلكترونية

كشف أحمد لاشين، أحد أقارب الشاب إسلام ضحية واقعة ارتداء الملابس النسائية والمعتدى عليه في قرية ميت عاصم التابعة لمركز ومدينة بنها بمحافظة القليوبية، عن تفاصيل اللحظات الأولى لتعرض الشاب إسلام لواقعة اعتداء وحشية بدأت بالاختطاف وانتهت بتجريده من ملابسه وسحله، تحت مزاعم الدفاع عن الشرف في القليوبية، موضحًا أن قرابة 15 شخصًا مدججين بالأسلحة البيضاء اقتحموا منزل إسلام في غياب شباب العائلة، ولم يراعِ المعتدون وجود والد إسلام، وهو رجل مسن قعيد يعاني من جلطة، بل قاموا بترويع النساء والتعدي على شاب صغير ابن شقيقة إسلام وسرقة هاتفه المحمول.

أحد أقارب ضحية "ميت عاصم" يكشف كواليس سحل إسلام وإجباره على ارتداء ملابس نسائية

وقال “لاشين”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”: "انتظروا عودة إسلام من عمله، وبمجرد وصوله انقضوا عليه بالضرب المبرح حتى أُصيب بشلل في الحركة (كسحوه)، ثم ألقوا به في شنطة السيارة وكأنه ذبيحة، وانطلقوا به بعيدًا عن أعين الناس".

وأكد أن المعتدين أجبروا إسلام على تناول مادة مخدرة ليفقد الوعي، ثم قاموا بتجريده من ملابسه تمامًا وإجباره على ارتداء قميص نوم في مشهد يتنافى مع كل الأعراف والقوانين الإنسانية، وتصويره في وضع مهين لكسر كرامته وكرامة أهله.

ولفت إلى أن المعتدين روجوا أن إسلام خطف ابنتهم، وجاءت الصدمة من الفتاة نفسها، موضحًا أن الفتاة اعترفت أمام النيابة العامة بأنها لم تكن مخطوفة، وأنها خرجت بكامل إرادتها، بل وكانت تحاول مساعدته على الهرب من بطش ذويها، مؤكدة أن ادعاءات الخطف هي محض افتراء لتبرير الجريمة البشعة التي ارتكبتها أسرتها.

ووجه لوم حاد لشهود العيان الذين اكتفوا بمشاهدة الواقعة، واصفًا إياهم بـ"أشباه الرجال"، منتقدًا دور عمدة القرية في الواقعة، متسائلًا عن سبب ظهوره في الفيديوهات وهو يشارك في اقتياد الشاب وتوجيه الصفعات له بدلاً من تسليمه فورًا للجهات الأمنية وحمايته من الفتك.

وأكد على ثقته الكاملة في القضاء المصري، معتبرًا أن دولة كاملة تحركت لإعادة حق إسلام بعد أن سخر الله له جنودًا كشفوا الحقيقة، مشددًا على أن التحقيقات الجارية ستكشف للعلن زيف كل الادعاءات التي طالت سمعة الشاب الغلبان الذي كان يسعى وراء رزقه قبل أن يقع ضحية لبلطجة لا تعرف دينًا ولا قانونًا.