الأمن الأوروبي والعلاقات عبر الأطلسي على رأس أولويات مؤتمر ميونخ للأمن 2026
أفاد مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» أن اليوم الثاني لمؤتمر ميونخ للأمن شهد زخماً دبلوماسياً لافتاً، حيث تصدرت ملفات بناء القوة وتعزيز الردع العسكري أجندة النقاشات الدولية، في ظل مخاوف متصاعدة من "عالم مضطرب" يفرض تحديات أمنية واستراتيجية معقدة على القارة الأوروبية والعالم.
وفي جلسة حملت عنوان «ممارسة القوة في عالم مضطرب»، دعا رئيس الوزراء البريطاني الدول الأوروبية إلى ضرورة بناء قوة دفاعية حقيقية وزيادة الإنفاق العسكري، مؤكداً أن الاستعداد الكامل لمواجهة أي عدوان محتمل هو السبيل الوحيد لاستعادة التوازن الاستراتيجي في القارة، محذراً من تداعيات الإهمال على الأمن الإقليمي والدولي.
من جانبها، ركزت رئيسة المفوضية الأوروبية على مفهوم «الاستقلالية الاستراتيجية»، مشيرة إلى أن التحديات الجيوسياسية الراهنة لم تعد تقتصر على الحدود العسكرية فحسب، بل تمتد لتشمل أمن الطاقة وسلاسل الإمداد والمواد الخام، وطالبت بتعزيز التعاون الدفاعي البيني بين الدول الأوروبية لمواجهة التغيرات المتسارعة في النظام العالمي، بما يضمن قدرة القارة على حماية مصالحها الحيوية.
وفي سياق التنافس الأمريكي-الصيني، وجه وزير الخارجية الأمريكي رسالة طمأنة للحلفاء الأوروبيين، مؤكداً أن واشنطن تدعم وجود أوروبا قوية ومتماسكة لتفادي تكرار مآسي الحروب العالمية، مشدداً على أن الأمن القومي في القرن الحادي والعشرين يتجاوز مجرد أرقام الميزانيات العسكرية ليشمل آليات الاستجابة للأزمات الدولية المعقدة، بما في ذلك التهديدات السيبرانية والأزمات الاقتصادية والطبيعية.
ويشهد مؤتمر ميونخ للأمن، المقام في ألمانيا على مدار ثلاثة أيام، مناقشات ولقاءات في ظل «أزمة ثقة» واضحة بين الأطراف عبر الأطلسي، مع توتر ملموس في العلاقات الدولية. وقد أكد ما يقرب من 50 رئيس دولة وحكومة من مختلف أنحاء العالم حضورهم، بينهم قادة معظم الدول الأوروبية، إلى جانب وفد كبير من الحكومة الألمانية برئاسة المستشار فريدريش ميرتس.
ويناقش المؤتمر قضايا الأمن والدفاع الأوروبيين، ومستقبل العلاقات عبر الأطلسي، والرؤى المتنافسة للنظام العالمي، إضافة إلى الآثار الأمنية للتقدم التكنولوجي، في محاولة لإعادة صياغة أولويات التعاون الاستراتيجي الدولي وتعزيز الردع المشترك في مواجهة التحديات الراهنة والمتوقعة.
- مؤتمر ميونخ للأمن 2026
- ميونخ ألمانيا
- اليوم الثاني لمؤتمر ميونخ
- القادة الأوروبيون
- رئيس الوزراء البريطاني
- المستشار فريدريش ميرتس
- الاتحاد الأوروبي
- رئيسة المفوضية الأوروبية
- الاستقلالية الاستراتيجية
- تعزيز الدفاع الأوروبي
- زيادة الإنفاق العسكري
- الردع العسكري
- الأمن الأوروبي
- العلاقات عبر الأطلسي
- واشنطن
- وزير الخارجية الأمريكي
- التنافس الأمريكي الصيني
- الأمن القومي في القرن الحادي والعشرين
- الأزمات الدولية المعقدة
- التهديدات السيبرانية
- أمن الطاقة
- سلاسل الامداد
- المواد الخام
- التعاون الدفاعي الأوروبي
- بناء القوة العسكرية
- النظام العالمى
- التقدم التكنولوجى
- الزخم الدبلوماسي
- أزمة الثقة عبر الأطلسي
- الاستعداد لأي عدوان محتمل
- الحروب العالمية







