رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

وحدة السبيل الصحية بشمال سيناء “خرابة”.. والأهالي يستغيثون بوزير الصحة

وحدة السبيل بالعريش
وحدة السبيل بالعريش

تصاعدت شكاوى مواطني  قرية  السبيل بمحافظة شمال سيناء، من عجز الخدمات الطبية والرعاية  الصحية؛ بعد تحويل الوحدة  الصحية بالسبيل إلى دورة مياة ومقلب قمامة؛ مما يعد إهدارًا للمال العام متمثلًا في تكاليف إنشاء وتأسيس منشآت فاقت الملايين،  من بينهم مركز طب أسرة قرية السبيل  على حد وصف الأهالي بالمنطقة.

وأوضح أهالي قرية السبيل  التابعة للإدارة الصحية بالعريش أن مستشفي السبيل  الصحي مقام على شكل مربع، والمكون من طابقين وعلى مساحة إجمالية  فدان تقريبا  ويضم 25  عاملا من فنيين وأداريين وأطباء؛ مشيرين إلى أنه منذ تحوله لطب أسره تحول إلى خرابة وأصبح لا يخدم المواطنين ويقطعوا آلاف الأمتار للوصول لأقرب مستشفى به خدمة علاجية أو مستشفى  العريش  العام،  وأغلقت بالضبة والمفتاح وتسريح العاملين بها الى الوحدات المجاورة.

 

وتقدم أهالي القري المنتفعة التي فاقت الأربع قري وهم (المساعيد والسابيل ومنطقة حسن راتب وجامعة سيناء ) وأخرى بالعديد من الشكاوي التي تطالب باستغلال أقسام العمليات والأقسام الداخلية وإعادتها للعمل وخدمة المواطنين إلا ان المسؤولين رفعوا شعار: “لانرى لانسمع لايوجد حلول لدينا”.

وتمثل مستشفى  السبيل قمة المأساة حيث كان يجرى بها عمليات وخدمات صحية ونساء وأسنان وطب أسرة؛  وفوجئ الأهالى بهجرها إلى أن تراكم عليها الرماد مع العلم أن "  السبيل "يصل عدد سكانها إلى   20 ألف نسمة تقريبا.

واتهم أهالى قرية السبيل والمساعيد  التابعة لمركز ومدينة العريش، مسئوولى الصحة بإهدار المال العام، وأن مستشفى القرية مقام على فدان وأقامها جمعية دار البر بدولة الإمارات العربية المتحدة وجمعية اهلية والأهالي بالجهود الذاتية، وتركت القرية بلا سيارات إسعاف ليقوم الأهالي بنقل الحالات الحرجة؛ وهو ما يؤثر علي بعض الحالات مؤكدين أن حاليًا يموت كثيرًا من المرضى قبل الوصول لمستشفيات مدينة العريش


ويناشد الأهالى وزير الصحة، ومحافظ شمال سيناء اللؤاء خالد مجاور،  ووكيل صحة العريش،  باستغلال أفضل لوحدة السبيل  الصحية على مستوى المحافظة وتوفير عيادات خارجية بجميع التخصصات داخل الوحدة لتقديم الخدمة الطبية والعلاجية فى محاولة جيده لفك الضغط والتصدى للازدحام بمستشفيات المدينة المتأخمة لمحافظة العريش، والشيخ زويد  المركزي  ورفح.