المندوه: أرض أكتوبر كانت ستدر 1.6 مليار جنيه.. والزمالك يدرس بدائل استثمارية
كشف حسام المندوه، أمين صندوق نادي الزمالك، عن تطورات ملف أرض أكتوبر، مؤكدًا أن المشروع كان يمثل فرصة استثمارية ضخمة للنادي، وكان من الممكن أن يوفر عوائد تصل إلى 1.6 مليار جنيه خلال عامين، قبل أن تتعطل الإجراءات بسبب قرارات إدارية وتنظيمية.
أوضح المندوه أن مجلس الإدارة بدأ بالفعل خطوات تنفيذ المشروع، وقال: "تعاقدنا مع بعض المستثمرين، وكان هناك عقد مع إحدى الشركات لضخ 600 مليون جنيه، وخططنا على أساس أن التمويل أصبح متوفرًا."
وأضاف أن الأرض ظلت دون استغلال فعلي لفترة طويلة: "الأرض لم يتم استغلالها بالشكل المناسب منذ نحو 20 عامًا، باستثناء أعمال بسيطة جدًا، رغم أهميتها الاستثمارية الكبيرة."

أكد المندوه أن المشروع كان يمثل حلًا جذريًا للأزمة المالية، مشيرًا إلى أن الاستثمار العقاري أصبح عنصرًا أساسيًا في تمويل الأندية الكبرى: "الاستثمار العقاري مهم جدًا، وأرض أكتوبر كانت مشروعًا قادرًا على توفير سيولة مالية ضخمة للنادي."
وأوضح أن الزمالك كان سيحصل على إجمالي عوائد تقدر بنحو 1.6 مليار جنيه خلال عامين فقط، وهو رقم كان سيغير الوضع المالي للنادي بشكل جذري.
أشار المندوه إلى وجود حالة من الجمود في الملف حاليًا، رغم التواصل مع الجهات الحكومية، قائلاً: "ننتظر ردًا واضحًا من الجهات المختصة، ونتواصل مع وزارة الشباب والإسكان، لأن المشروع مهم جدًا لمستقبل الزمالك."
كما كشف أن هناك خيارًا بديلًا قيد الدراسة:"هناك أراضٍ بديلة بنفس المزايا الاستثمارية، وإذا كانت أقل مساحة فسيكون هناك تعويض مناسب."
أكد أمين الصندوق أن الإدارة عملت على تحسين الإيرادات بطرق أخرى، منها: زيادة عقود الرعاية، إعادة طرح المحلات، التجارية بنظام مزايدات قصيرة الأجل بدلًا من عقود طويلة، إعادة هيكلة بعض الأصول غير المستغلة.