رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

طبيبة تكشف دور الكوليسترول في تدهور صحة الكبد

بوابة الوفد الإلكترونية

 أظهرت دراسة حديثة أن وجود بلورات الكوليسترول في الكبد يمكن أن يسهم في تصلب أنسجته في مراحل مبكرة لدى المصابين بمرض الكبد الدهني المرتبط باضطراب التمثيل الغذائي (MASLD)، مما يحدث قبل فترة طويلة من ظهور التندب، وقد تسلط هذه النتائج الضوء على دور ارتفاع الكوليسترول في تفاقم هذا النوع من أمراض الكبد، مما يطرح آفاقًا جديدة للتشخيص والعلاج المبكر.

أمراض تصيب الكبد وطرق الوقاية منها - ويب طب

 توضح الدكتورة ريبيكا جي. ويلز، أستاذة أمراض الجهاز الهضمي والكبد والمعدة والمؤلفة الرئيسية للدراسة، أن فهم صحة الكبد يمثل تحديًا، خصوصًا لمرضى الكبد الدهني المرتبط باضطراب التمثيل الغذائي، مع الإشارة إلى أن ما يقارب ثلث سكان العالم يعانون تراكم الدهون في الكبد، إلا أن القليل منهم يتطور لديه المرض ليصبح خطرًا. وأكدت أن اكتشاف بلورات الكوليسترول وتطوير طرق بسيطة لتحديدها يمكن أن يسهم في تحديد المرضى الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض الحادة. هذا من شأنه تمكين الأطباء من اتخاذ تدابير وقائية مبكرة تشمل تحسين نمط الحياة والمراقبة الدقيقة أو توفير العلاج اللازم قبل حدوث تلف كبير.

 

 يتسم مرض MASLD بتراكم مفرط للدهون في الكبد، مما قد يؤدي أحيانًا إلى الحاجة لزرع كبد أو حتى الإصابة بسرطان الكبد. وترتبط هذه الحالة بالسمنة، مقاومة الأنسولين، وداء السكري من النوع الثاني، وغالبًا ما تتفاقم بسبب سوء التغذية، بينما قد يلعب العامل الوراثي دورًا مهمًا أيضًا.

 

 في إطار الدراسة، قام فريق من كلية بيرلمان للطب بجامعة بنسلفانيا بتغذية الفئران بنظام غذائي غني بالدهون والكوليسترول أو غني بالدهون فقط. أظهرت النتائج أن كلا النظامين أفضيا إلى تراكم الدهون في خلايا الكبد، لكن الفئران التي تناولت الكوليسترول أيضًا عانت من تشكّل بلورات بالكبد وزيادة صلابته مقارنة بالفئران الأخرى. ومع ذلك، لم يكن قياس البلورات ممكنًا إلا عبر إجراء الخزعة الجراحية.

 

 أثبت الباحثون أن هذه البلورات تسهم في تصلب أنسجة الكبد وتوفر بيئة مواتية للتندب اللاحق. ولاحظوا إمكانية عكس التصلب عبر إزالة البلورات في دراسات أُجريت على الفئران، بالرغم من عدم تطبيق ذلك حتى الآن على البشر. إلا أن الكشف عن وجود هذه البلورات دون الحاجة إلى جراحة يظل تحديًا يحتاج إلى حلول تشخيصية دقيقة وغير جراحية.

 

 بالإضافة إلى ذلك، بينما تُعتبر أدوية الستاتينات فعالة في خفض مستويات الكوليسترول في الدم، يأمل الباحثون في استكشاف دور تلك الأدوية أو تدخلات أخرى للتعامل مع بلورات الكوليسترول المترسبة داخل الكبد مستقبلاً.