يا خبر!
[تحولت منظمة هيومن رايتس ووتش الأمريكية من منظمة معنية بحقوق الإنسان إلى كيان داعم للإرهاب ومحرض على الفوضى لاسيما في منطقتنا العربية، استصدرت المنظمة قبل أيام تقريرها السنوي الخاص بحالة حقوق الإنسان في العالم للعام 2026, وكالعادة فيما يخص مصر لم يخل تقريرها من الأكاديب والأرقام المغلوطة والنظرة المسيسة!!
[المتابع لتقارير المنظمة عن مصر منذ ٣٠ يونيه ٢٠١٣ وحتى الآن سوف يكتشف الموقع الحقيقي لهذه المنظمة من حقوق الإنسان, وكيف أنها تحولت إلى كيان عدائي يخدم أهداف سياسية بعينها في مناطق معينة من العالم, ففي مصر مثلا انحازت المنطمة انحيازا سافرا لجماعة الإخوان الإرهابية حتى صارت تقاريرها وتدوينات قادتها على مواقع التواصل الاجتماعي لسان حال الإخوان, وهجوم صريح على الدولة المصرية, في محاولة لانعاش مخطط الفوضى من جديد وإعادة الجماعة الإرهابية للمشهد بعدما لفظهم الشعب المصري بثورة مليونية عظيمة, ومن فرط العمى الذي أصاب المنظمة أنها مثلا لا تعتبر في هذه الملايين ولا في ثورة 30 يونيه وتقول أن ماحدث إنقلاب عسكري!!, نفس السردية الإخوانية الركيكية التي تخالف المنطق والواقع وما رأه العالم أجمع عبر الشاشات, فكيف للمنظمة أن تتجاهل 33 مليون مصري خرجوا للشوارع في تجسيد عملي للديمقراطية, فالأخيرة ليست فقط في الصندوق, لكن ولأن أهداف المنظمة لاعلاقة لها بالإنسان وحقوقه, فلا مانع لديها من مغالطة الواقع والمنطق بكل فجاجة ووقاحة!! على مدار أكثر من عشر سنوات تعاملت المنظمة بازدواجية معايير فجة مع بعض المفاهيم عند استخدامنها على الساحة المصرية, فمثلا كانت المنظمة تعتبر الدولة المصرية ومؤسساتها ند لعصابات إجرامية مسلحة تنفذ عمليات إرهابية في مصر وتحديدا في سيناء بعد ثورة 30 يونيه! وكانت المنظمة لا تسمي هذه العصابات بالإرهابيين, وتوصفهم بالمعارضة أوالمتمردين, كان هؤلاء القتلة ينفذون عمليات إرهابية تسفر عن استشهاد العشرات من جنود القوات المسلحة يعودون ملفوفين بعلم مصر, وبينما لم تكن جثامينهم الطاهرة قد وريت الثرى, نجد المنظمة تفسر هذه العمليات على أنها معارك بين متمردين والدولة المصرية! ولم تكن تلتفت مطلقا لحق الإنسان الشهيد الذي قتل دفاعا عن وطنه! ولا تعتبر سفك دماء المصريين بإيدي إرهابيين إرهابا!! , بل كانت تدافع عن الإرهابيين باستماتة، فعلى سبيل المثال عندنا نفذت الدولة المصرية العملية الشاملة سيناء ٢٠١٨ التي نجحت بها مصر في دك معاقل الإرهاب وتجفيف منابعه كانت المنظمة تستصدر يوميا -تقريبا- تقريرا يهاجم هذه العملية لدرجة أن سارة ليا واتسن مسؤولة قسم الشرق الأوسط و شمال أفريقيا السابقة في المنظمة وصفت هذه العملية ب"حرب ضد الإنسانية"!! التي انحصر معناها في نظر المنظمة وقادتها في الإرهابيين الذين تدافع عنهم
[كان المير التنفيذي السابق للمنظمة كينيث روث دائم التطاول على الدولة المصرية ومؤسساتها منذ 30 يونية 2013 واستخدم منصة إكس (تويتر سابقا) للهجوم على مصر ونشر وترويج الشائعات حولها, روث كان يصحىو من نومه وينتهى من أعمال منظمته فى ربع ساعة ليتفرغ بعدها لمصر! و أكثر من 90% من المحتوى الذى انتجه على وسائل التواصل الاجتماعي وفي لقاءاته التليفزيونية مع القنوات الداعمة للإرهاب كان موجه ضد مصر ومؤسساتها ورموزها, كان يترقب زيارات الرئيس عبد الفتاح السيسي للخارج و يهاجمها, مثلا حين زار الرئيس فرنسا نشر روث بيانا قال فيه أن فرنسا تدعم المستبدين و حين وقعت الحكومة البريطانية اتفاقية تبادل تجارى مع مصر نشر بيانا وصفها فيه بأنها تتجاهل انتهاكات حقوق الإنسان، وبعد تدويناته بدقائق تخرج منظمته ببيان يهاجم الحكومة المصرية
[من فرط تبجح هذه المنظمة أنها قبل أيام من استصدارها تقريرها المغلوط عن حالة حقوق الإنسان في مصر تعرضت لفضيحة مدوية كفيلة أن تنسف مصداقيتها للأبد و إن كانت هي في الأساس بلا مصداقية, حيث استقال اثنان من كبار باحثيها هما عمر شاكر رئيس فريق معني بفلسطين وإسرائيل بالمنظمة وميلينا أنصاري نائبة رئيس الفريق بسبب حجب المنظمة لتقرير أعده الفريق يعتبر "حرمان إسرائيل للاجئين الفلسطينيين من حق العودة جريمة ضد الإنسانية"، في تسييس صريح لعمل المنظمة عكس محاباة لإسرائيل.
الخلاصة أن منظمة تركها العاملون فيها بسبب انحيازها السافر ضد الحق, لا أعتقد أن منتجها ذوقيمة.