حملة نظافة شاملة بمساجد الشرقية استعدادًا لرمضان
أطلقت مديرية أوقاف محافظة الشرقية حملة نظافة موسعة داخل المساجد بمختلف مراكز ومدن وقرى المحافظة، وذلك في إطار الاستعداد المبكر لاستقبال شهر رمضان المبارك، وتهيئة بيوت الله لاستقبال المصلين في أجواء روحانية تليق بقدسية المكان، خاصة مع الزيادة المتوقعة في أعداد المترددين على المساجد خلال الشهر الكريم لأداء الصلوات والتراويح والاعتكاف.
وأكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا برفع كفاءة المساجد وتطويرها بصورة مستمرة، باعتبارها منارات للعبادة والتوعية وبناء الوعي الديني والمجتمعي، مشيرًا إلى أن الحفاظ على نظافة المساجد وصيانتها يعكس احترام قدسية هذه الأماكن ويضمن توفير بيئة آمنة وصحية للمواطنين.
وأوضح المحافظ أن أجهزة المحافظة تعمل بالتنسيق الكامل مع مديرية الأوقاف وكافة الجهات التنفيذية لتقديم الدعم اللازم لإنجاح الحملة، مؤكدًا أن الاستعداد المبكر لشهر رمضان يهدف إلى تحقيق أعلى درجات الجاهزية، سواء من حيث النظافة أو الصيانة أو تنظيم الخدمات داخل المساجد، بما يسهم في راحة المصلين ويعينهم على أداء شعائرهم في طمأنينة وخشوع.
وأشاد بالجهود المبذولة من العاملين بمديرية الأوقاف والإدارات الفرعية، لافتًا إلى أن الحملة شملت مختلف المساجد الكبرى والزوايا في القرى والمراكز، مع التركيز على تكثيف أعمال التنظيف والتعقيم ورفع أي مخلفات أو معوقات قد تؤثر على سلامة المصلين، إلى جانب متابعة أعمال الصيانة الدورية للمرافق ودورات المياه وشبكات الكهرباء والإضاءة ومكبرات الصوت.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد إبراهيم حامد وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، أن الحملة تأتي تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وحرص الوزارة على الاستعداد المبكر لاستقبال الشهر الفضيل، بما يضمن جاهزية المساجد لاستيعاب الأعداد الكبيرة من المصلين خلال صلوات التراويح والتهجد والاعتكاف.
وأشار إلى أن فرق العمل انتشرت في جميع الإدارات على مستوى المحافظة، حيث جرى تنظيف المساجد وتعقيمها بشكل شامل، وفرشها بالسجاد، وتهوية المصليات، ومراجعة منظومة الإنارة والصوتيات، فضلًا عن التأكد من توافر مستلزمات النظافة بشكل دائم، بما يحقق أعلى درجات الانضباط داخل بيوت الله.
وأضاف أن المديرية لا تقتصر جهودها على الجوانب الخدمية فقط، بل تسعى كذلك إلى الارتقاء بالدور الدعوي والمجتمعي للمساجد، من خلال تهيئة الأجواء المناسبة لإقامة الأنشطة الدينية والدروس والملتقيات الفكرية خلال رمضان، بما يسهم في تعزيز القيم الإيمانية وترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال بين رواد المساجد، خاصة من الشباب والأطفال.
وأكد أن العناية ببيوت الله تمثل مسؤولية مشتركة، داعيًا المواطنين إلى الحفاظ على نظافة المساجد ومرافقها والتعاون مع القائمين عليها، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات بصورة حضارية تليق بحرمة المكان، مشددًا على أن المساجد كانت وستظل مراكز إشعاع روحي وتربوي تخدم المجتمع بأكمله.
وتأتي هذه الحملة ضمن خطة شاملة تنفذها المحافظة بالتوازي مع عدد من القطاعات الخدمية استعدادًا لشهر رمضان، بما يعكس حرص الأجهزة التنفيذية على توفير مناخ مناسب يساعد المواطنين على أداء عباداتهم في أجواء يسودها النظام والنظافة والسكينة.