مستشفيات جامعة عين شمس ضمن أفضل 50 مركزًا طبيًا أكاديميًا في العالم
حققت جامعة عين شمس إنجازاً دولياً جديداً يضاف إلى سجل نجاحاتها، بحصول مستشفياتها الجامعية على المركز 43 عالمياً في تصنيف "براند فاينانس" (Brand Finance) لعام 2026 لأفضل ١٠٠ من المراكز الطبية الأكاديمية حول العالم ويعد من التصنيفات العالمية التي تقوم بتقييم أداء المستشفيات الرائدة على مستوى العالم.
ويعكس هذا المركز المتقدم المكانة المرموقة التي تبوأتها الجامعة في الساحة الطبية الدولية، حيث نجحت في الحفاظ على تواجدها القوي ضمن قائمة الـ 100 مستشفى عالمياً، متفوقة على العديد من المراكز الطبية العريقة.
ويعتمد هذا التصنيف الأمريكي المرموق على معايير صارمة تشمل جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى، وقوة مخرجات البحث العلمي الطبي، بالإضافة إلى تميز البرامج التعليمية والتدريبية للأطباء.
ويأتي هذا الاستحقاق تتويجاً لاستراتيجية الجامعة في تطوير منظومتها الطبية، وتحويل مستشفياتها إلى مراكز ذكية تقدم خدمات علاجية بمواصفات عالمية، مع التركيز على الابتكار البحثي الذي يسهم في إيجاد حلول للتحديات الصحية.
رئيس جامعة عين شمس: نسير نحو ريادة طبية مستدامة
وقال الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، إن حلول مستشفيات جامعة عين شمس في المركز 43 عالمياً هو ثمرة جهود متواصلة من كوادرنا الطبية والبحثية التي تعمل برؤية واضحة لرفع كفاءة المنظومة الصحية في مصر.
وأضاف أن استقرارنا في مراكز الصدارة عالمياً رغم حدة التنافسية الدولية يؤكد أننا نسير على الطريق الصحيح نحو ريادة طبية مستدامة تخدم البحث العلمي والمجتمع على حد سواء.
وثمّن جهود مستشفيات جامعة عين شمس تحت إشراف الدكتور علي الأنور عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، وقيادة الدكتور طارق يوسف المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، لافتاً إلى أن جامعة عين شمس حرصت منذ سنوات على تنفيذ استراتيجية تطوير شاملة للمستشفيات الجامعية وذلك لمواكبة جهود الدولة المصرية في دعم القطاع الصحي وتقديم أفضل خدمة طبية للمواطنين، بالتزامن مع العمل الدؤوب للانتهاء من المشروع القومي "مدينة عين شمس الطبية".
جدير بالذكر أن تصنيف "براند فاينانس" للمراكز الطبية الأكاديمية (AMCs) يُعد أحد أدق المؤشرات العالمية التي تقيس قوة وتأثير المؤسسات الصحية التي تدمج بين تقديم الخدمة العلاجية والنشاط البحثي والأكاديمي.
ويعتمد التصنيف في نسخته لعام 2026 على استطلاع آراء أكثر من 2500 ممارس صحي في 30 دولة حول العالم، لتقييم أكثر من 500 مركز طبي. ويرتكز التقييم على ثلاثة أعمدة رئيسية تضمن شمولية الأداء قياس جودة الخدمات السريرية ومعدلات الثقة والاعتراف المهني وتقييم حجم الابتكار والمساهمة في الدراسات الطبية العالمية وقدرة المؤسسة على تخطيط وتخريج كوادر طبية بمواصفات عالمية.
وتكمن أهمية هذا التصنيف في كونه لا يقيس الإمكانيات المادية فحسب، بل يركز على "السمعة المؤسسية" والقيمة المعنوية للعلامة الطبية، مما يجعل الظهور في قائمة الـ 100 مستشفى شهادة دولية على ريادة المؤسسة وقدرتها على جذب أفضل الكفاءات العلمية وتقديم أحدث بروتوكولات العلاج.