عميد قصر العيني: نثق بقدرة وزير التعليم العالي الجديد على استكمال مسيرة التطوير
قدم الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، التهنئة للدكتور عبد العزيز قنصوه، بمناسبة صدور القرار الجمهوري بتعيينه وزيرًا للتعليم العالي والبحث العلمي.
ونوه عميد كلية طب قصر العيني عن أن هذا الاختيار يعكس ثقة الدولة في القيادات الأكاديمية والعلمية ذات الخبرة الواسعة والمسيرة المتنوعة.
وأعرب عميد كلية طب قصر العيني عن ثقته في قدرة وزير التعليم العالي والبحث العلمي الجديد على استكمال مسيرة التطوير، ودعم الجامعات المصرية في تحقيق أهدافها الاستراتيجية، وتعزيز دورها في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأكد حرص كلية طب قصر العيني ومستشفياتها على استمرار التعاون البنّاء مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بما يخدم مصلحة الوطن ويعزز مكانة مصر العلمية والتعليمية.
وأشار عميد طب قصر العيني إلى أن الدكتور عبد العزيز قنصوه يمتلك سجلًا حافلًا من العمل الأكاديمي والتنفيذي، حيث شغل مناصب قيادية متعددة، من بينها رئاسة جامعة الإسكندرية، وتولي منصب محافظ الإسكندرية، إلى جانب عمله نائبًا لرئيس جامعة الإسكندرية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وعميدًا لكلية الهندسة، وأستاذًا لهندسة البيئة بجامعة الإسكندرية.
وأشار إلى أنه أسهم في تصميم وتنفيذ العديد من مشروعات محطات تحلية ومعالجة المياه على المستويين المحلي والإقليمي، وله إسهامات واضحة في تعزيز التعاون الدولي من خلال إبرام شراكات واتفاقيات مع جامعات عالمية مرموقة.
عميد قصر العيني: نقدر جهود أيمن عاشور
ووجه عميد كلية طب قصر العيني خالص الشكر والتقدير إلى الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق، تقديرًا لما قدمه من جهود وطنية مخلصة خلال فترة توليه المسؤولية، وما اتسمت به تلك المرحلة من دعم حقيقي للتعليم الجامعي والبحث العلمي.
وأكد عميد كلية طب قصر العيني أن الدكتور محمد أيمن عاشور كان له دور بارز في مساندة الجامعات المصرية، ودعم كليات القطاع الطبي بوجه خاص، وفي مقدمتها كلية طب قصر العيني ومستشفياتها، سواء على مستوى تطوير البرامج الأكاديمية، أو دعم البحث العلمي، أو تعزيز كفاءة المستشفيات الجامعية في أداء دورها التعليمي والعلاجي.
ولفت عميد كلية طب قصر العيني إلى أن تلك الفترة شهدت خطوات مؤثرة أسهمت في الارتقاء بجودة العملية التعليمية، وربط البحث العلمي بقضايا التنمية واحتياجات المجتمع.






