بالماء المغلي والمقص.. حبل المشنقة ينهي أسطورة فطاطري عذب زوجته حتى الموت
زلزلت محكمة جنايات بنها أركان محافظة القليوبية بقرار تاريخي أثلج صدور الملايين عقب نطقها بحكم الإعدام شنقا ضد فطاطري تجرد من كل معاني الإنسانية وحول مسكن الزوجية بمركز طوخ إلى سلخانة بشرية لتعذيب شريكة حياته بأساليب وحشية يندى لها الجبين، في واقعة أثارت غضبا واسعا وتصدرت قوائم البحث نظرا لبشاعة التفاصيل التي كشفت عنها تحقيقات النيابة العامة وتقرير الطب الشرعي الصادم.
سلخانة بشرية بمركز طوخ وكواليس ليلة التعذيب
قضت محكمة جنايات بنها بالدائرة السادسة برئاسة المستشار ياسر بدوي سنجاب وعضوية المستشارين مصطفى فوزي عبدالله وأحمد عمر حسين وعمرو أبو بكر شعيب، وبأمانة سر محمد فرحات، بإعدام المتهم حمادة م. ح. ع. شنقا، بعد ورود الرأي الشرعي لفضيلة مفتي الجمهورية الذي أيد القصاص من الجاني لارتكابه جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد ضد زوجته المجني عليها حنان هاني سند سالم البصال داخل منزلهما بقرية الدير.
استدرج المتهم البالغ من العمر 31 عاما زوجته إلى فخ الموت وقام بتقييد يديها وقدميها مستخدما حبل ومنعها من الاستغاثة بتكميم فاهها بقسوة بالغة، ثم بدأ رحلة تعذيب سادية سكب خلالها المياه الساخنة على جسدها النحيل وقام بقص شعرها باستخدام مقص في مشهد عكس غلا غفينا، وواصل الاعتداء عليها بآلة خشبية في أنحاء متفرقة من الجسد حتى لفظت أنفاسها الأخيرة غارقة في دمائها وإصاباتها الموصوفة بالتحقيقات.
اعترافات الفطاطري الجاني وقرار النيابة العامة
أحالت النيابة العامة الفطاطري القاتل إلى المحاكمة الجنائية في القضية رقم 36694 لسنة 2024 جنح مركز طوخ والمقيدة برقم 5456 لسنة 2024 كلي شمال بنها، حيث واجهته بأدوات الجريمة التي شملت خشبة وحبل ومياه ساخنة ومقصا استخدمها دون مسوغ قانوني لإزهاق روح زوجته إثر خلافات عائلية نشبت بينهما، ليبيت النية ويعقد العزم على ارتكاب جريمته الشنعاء التي هزت الرأي العام بمحافظة القليوبية.
كشفت أوراق القضية أن المتهم تعمد إطالة أمد تعذيب المجني عليها حنان هاني سند سالم البصال لضمان مفارقتها للحياة، حيث لم تأخذه بها رحمة رغم توسلاتها الصامتة خلف الكمامة، لتسدل المحكمة الستار على القضية التي شغلت المصريين بحكم رادع يعيد الحق لأصحابه ويضع رقبة "فطاطري طوخ" تحت مقصلة العدالة جزاء ما اقترفته يداه الآثمتان من تنكيل وبشاعة بداخل جدران بيت الزوجية.