رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد محاولة كشف هويته.. مالك صفحة "إيجيبت كدة كدة" يطالب بترك الطفلين مؤمن وجابر

بوابة الوفد الإلكترونية

أثارمنشور عبر صفحة "إيجيبت كدة كدة" حالة من الجدل، بعدما خرج القائم على الصفحة “المجهول الهوية” برسالة مناشدة طالب فيها المتابعين بالتوقف عن تصوير الطفلين جابر ومؤمن أو التوجه إليهما لطرح الأسئلة تخص هويته الحقيقة.

وجاء في المنشور: "ارجوكم كفاية تصوير مع الأولاد… متخربوش اللي أنا بحاول أخرجهم منه… سيبوا جابر ومؤمن في حالهم." .

وأكد صاحب الصفحة أن الطفلين لا يحتاجان إلى شهرة أو تصدر "التريند"، بل يحتاجان إلى رعاية هادئة وتعديل سلوك بعيدًا عن الكاميرات والضغوط.

وأوضح أن توجيه الأسئلة للطفلين أو التعامل معهما وكأنهما في لقاءات إعلامية أمر غير مناسب لسنهما أو قدرتهما على الاستيعاب، مشددًا على أن الهدف الأساسي هو مساعدتهما في أجواء آمنة ومستقرة.

وجاء هذا البيان بعد تداول معلومات دفعت بعض الأشخاص إلى التوجه لمقابلة الطفلين وتصويرهما، في محاولة لكشف هوية القائم على الصفحة والتأكد مما إذا كان هو شخصية عامة معروفة أم لا وخاصة صانع المحتوى “اسلام فوزي”، الأمر الذي اعتبره صاحب المنشور تصرفًا قد يضر بالأطفال نفسيًا.

واختتم رسالته بمطالبة المتابعين بالتركيز على المحتوى والرسالة بدلًا من محاولة معرفة هويته، مؤكدًا أن الأهم هو مصلحة الطفلين وليس إثارة الجدل.

وخطف الطفلان جابر ومؤمن، وهما من الأطفال الذين يتولى مالك الصفحة دعمهم، قلوب المتابعين ببراءتهما وروحهما المرحة، حتى أصبحا من أكثر الأطفال الذين حظوا بمحبة وتفاعل واسع من الجمهور، وصار ظهورهما محل ترقب دائم.

واعتاد الطفلان طلب زيارة صاحب الصفحة لهما، والذي كان يلبي طلبهما على الفور، حرصًا على التواجد إلى جانبهما وإدخال السعادة إلى قلبيهما من خلال تقديم الهدايا والدعم المستمر.

صفحة “إيجيبت كدة كدة”

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة انتشارًا واسعًا لصفحة تحمل اسم «ايجيبت كدة كدة»، والتي لفتت أنظار عدد كبير من المستخدمين بسبب المحتوى الإنساني الذي تقدمه.

ويعتمد صاحب الصفحة، الذي لا يزال مجهول الهوية حتى الآن، على التجول في الشوارع ونقل مواقف واقعية من قلب الشارع، إلى جانب تقديم المساعدة للناس البسطاء، سواء بالدعم المعنوي أو المادي، وهو ما ساهم في تحقيق الصفحة تفاعلًا كبيرًا وانتشارًا ملحوظًا في وقت قصير.

ورغم الشهرة السريعة التي حققتها الصفحة، رفض صاحبها الكشف عن هويته أو الظهور الإعلامي، مؤكدًا أن الهدف الأساسي من الصفحة هو تسليط الضوء على قصص الناس ومساعدتهم، بعيدًا عن البحث عن شهرة أو ظهور شخصي.