إيجيبت كدة كدة.. صفحة إنسانية من قلب الشارع إلى التريند وصاحبها خارج الأضواء (تفاصيل)
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة انتشارًا واسعًا لصفحة تحمل اسم «ايجيبت كدة كدة»، والتي لفتت أنظار عدد كبير من المستخدمين بسبب المحتوى الإنساني الذي تقدمه.


ويعتمد صاحب الصفحة، الذي لا يزال مجهول الهوية حتى الآن، على التجول في الشوارع ونقل مواقف واقعية من قلب الشارع، إلى جانب تقديم المساعدة للناس البسطاء، سواء بالدعم المعنوي أو المادي، وهو ما ساهم في تحقيق الصفحة تفاعلًا كبيرًا وانتشارًا ملحوظًا في وقت قصير.

ورغم الشهرة السريعة التي حققتها الصفحة، رفض صاحبها الكشف عن هويته أو الظهور الإعلامي، مؤكدًا أن الهدف الأساسي من الصفحة هو تسليط الضوء على قصص الناس ومساعدتهم، بعيدًا عن البحث عن شهرة أو ظهور شخصي.
ومع تصاعد شهرة الصفحة، تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي توقعات تشير إلى أن صانع المحتوى إسلام فوزي هو صاحبها، مستندين إلى تشابه أسلوب الحديث ونبرة الصوت، الأمر الذي أشعل حالة من الجدل على المنصات المختلفة.

وفي تطور جديد، خرج شاب يدعى محمد البنهاوي، ليكشف بحسب قوله عن هوية صاحب الصفحة، مؤكدًا أنه شقيق إسلام فوزي التوأم، موضحًا أن تشابه الصوت كان السبب الرئيسي وراء ربط المتابعين بين الصفحة وإسلام فوزي.
وقال البنهاوي: «من أكتر الحاجات اللي شاغلة الناس في مصر دلوقتي هو مين صاحب بيدج إيجبت كدة كدة، في ناس كتير قالت إن صاحب البيدج دي هو إسلام فوزي، هو الصوت فعلًا قريب من صوته، فالناس ربطت الاتنين ببعض، لكن الحقيقة إن إسلام ليه أخ توأم، والاتنين حبوا يلعبوا بأعصاب المتابعين ويشغلوهم، واللي قريبين منهم عارفين إن أخوه محمود مبيحبش الكاميرا زي إسلام، وعلشان بيحب يعمل خير كتير قرر يقدم محتوى ناجح من غير ما يظهر فيه».

أثارت تصريحات البنهاوي جدلًا واسعًا ، قبل أن يخرج إسلام فوزي للرد على هذه الأقاويل، نافيًا بسخرية امتلاكه شقيقًا توأم، ومؤكدًا أن ما تم تداوله لا أساس له من الصحة.
وفي الوقت نفسه، حرص إسلام فوزي على عدم تأكيد أو نفي أو التعليق بشكل مباشر على علاقته بصفحة «إيجبت كدة كدة»، ما زاد من حالة الغموض والتكهنات بين المتابعين.
ولا تزال هوية صاحب الصفحة مجهولة حتى الآن، وسط حالة من الجدل الواسع والتساؤلات المستمرة، بالتزامن مع إشادة كبيرة بالمحتوى الإنساني الذي تقدمه الصفحة والدور الإيجابي الذي تلعبه في مساعدة الناس.