رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

رصاصة غادرة بقلب سوق الدمازين.. إثيوبي ينهي حياة بائعة شاي أمام الجميع

بوابة الوفد الإلكترونية

زلزلت جريمة مروعة أركان مدينة الدمازين داخل دولة السودان عقب إقدام مواطن يحمل الجنسية الإثيوبية على إغتيال فتاة سودانية بدم بارد، حيث انفجرت طلقات الرصاص الغادرة في قلب السوق المزدحم لتخترق جسد الضحية التي كانت تسعى وراء رزقها الحلال في بيع الشاي.

وسيطرت حالة من الذهول والغضب العارم على المواطنين الذين شاهدوا الواقعة الصادمة أمام أعينهم في وضح النهار بقلب ولاية النيل الأزرق، وتحولت المنطقة إلى ساحة استنفار أمني واسع النطاق عقب سقوط الفتاة صريعة في الحال وسط بركة من الدماء، مما أثار ردود أفعال غاضبة طالبت بضرورة حسم تواجد الأجانب العبثي الذي بات يهدد أمن واستقرار المجتمع داخل دولة السودان.

فاجعة سوق الدمازين

هاجم الجاني الإثيوبي فتاة سودانية تعمل بائعة شاي داخل سوق مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق وأطلق عليها الرصاص دون رحمة، وأدت الرصاصات القاتلة إلى وفاة الفتاة في موقع الحادث مباشرة قبل محاولة إسعافها من قبل المارة الذين تجمعوا حولها في حالة ذهول شديد، وذكرت المصادر الميدانية أن الهجوم الغادر وقع دون معرفة الأسباب الحقيقية وراء هذا التعدي السافر من قبل الأجنبي الإثيوبي على ابنة الأرض، واستنكرت الفعاليات الشعبية في دولة السودان هذه الجريمة البشعة التي وصفتها بالغريبة على عادات وتقاليد المجتمع السوداني المسالم، وطالب الأهالي بضرورة اتخاذ إجراءات رادعة ضد كل من تسول له نفسه العبث بأرواح الأبرياء داخل حدود ولاية النيل الأزرق.

سقوط القاتل في زمن قياسي

أدانت الخلية الأمنية بأشد العبارات الجريمة النكراء التي استهدفت الفتاة السودانية داخل مدينة الدمازين على يد العنصر الإثيوبي الإجرامي، وتحركت الخلية الأمنية فور وقوع الحادث ونجحت عبر فريقها المختص في القبض على الجاني في زمن قياسي قبل محاولته الهرب من موقع الجريمة، وجرت عملية تسليم القاتل إلى القسم الأوسط بمدينة الدمازين حيث اكتملت إجراءات فتح البلاغ والتحري تمهيدا لتقديمه لمحاكمة عادلة ورادعة، وأكدت السلطات في دولة السودان أن أمن المواطن خط أحمر لا يمكن تجاوزه بأي حال من الأحوال، وشددت الخلية على أن يد العدالة ستطال كل من يعبث باستقرار المجتمع دون أي محاباة أو استثناء ليكون عبرة لغيره.

تابعت الأجهزة المختصة في ولاية النيل الأزرق ملابسات الحادث الأليم لضمان حقوق الضحية التي راحت ضحية الغدر الإثيوبي بقلب مدينة الدمازين، ورفعت الخلية الأمنية درجة التأهب لمراقبة كافة التحركات المشبوهة داخل سوق الدمازين والمناطق المحيطة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث الصادمة، وأوضحت التقارير الأولية أن سرعة التنسيق بين المواطنين والقوات الأمنية هي التي أدت للإيقاع بالمجرم قبل اختفائه داخل زحام المدينة، وتعهدت القيادات الأمنية في دولة السودان بمواجهة كافة أشكال الخروج عن القانون بكل حزم وقوة لحماية كرامة المواطن السوداني وتأمين ممتلكاته وأرواحه، وسادت حالة من الترقب في الدمازين انتظارا لصدور الحكم القضائي الذي يقتص لدم بائعة الشاي المظلومة.