تمكين تحتفل بإنجاز مرحلتين من دار رعاية متكاملة بالشرقية
احتفلت مؤسسة تمكين للتنمية والتدريب بانتهاء تنفيذ المرحلتين الأولى والثانية من مشروع دار تمكين لذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن بمحافظة الشرقية، أحد أكبر المشروعات الإنسانية والمجتمعية على مستوى المحافظة، والذي يستهدف تقديم خدمات رعاية متكاملة وشاملة للفئات الأولى بالرعاية، في خطوة جديدة تعكس التزام المؤسسة بدورها التنموي والاجتماعي، وتعزز من جهود دعم منظومة العمل الأهلي المستدام.
وجاء الاحتفال وسط حضور واسع من القيادات التنفيذية والشعبية، وأعضاء مجلس النواب، وعدد من رجال الأعمال، ورموز المجتمع المدني، إلى جانب ممثلي الجمعيات الأهلية والخيرية، في مشهد يعكس حجم التكاتف المجتمعي والدعم الكبير الذي يحظى به المشروع، باعتباره نموذجًا للعمل التنموي القائم على المشاركة والمسؤولية المجتمعية، وسعيًا لتوفير مظلة آمنة للرعاية الصحية والاجتماعية والإنسانية للفئات الأكثر احتياجًا.
ويُعد مشروع دار تمكين من المبادرات الرائدة في مجال الرعاية الاجتماعية بالمحافظة، حيث يهدف إلى توفير بيئة متكاملة لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، من خلال تقديم خدمات الإقامة والرعاية الصحية والتأهيلية والنفسية والاجتماعية، فضلًا عن برامج الدعم والتأهيل التي تسهم في دمج المستفيدين داخل المجتمع وتحسين جودة حياتهم، كما يراعي المشروع أحدث المعايير الهندسية والتجهيزية التي تضمن سهولة الحركة والأمان والراحة للنزلاء.
وأكد عماد شطا، رئيس مجلس إدارة مؤسسة تمكين للتنمية والتدريب، أن الانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية يمثل خطوة مهمة على طريق استكمال هذا الصرح الإنساني، مشيرًا إلى أن المؤسسة وضعت منذ البداية رؤية واضحة ترتكز على خدمة الإنسان قبل أي اعتبار، والعمل وفق أسس من الشفافية والانضباط في إدارة الموارد، بما يضمن تحقيق أعلى استفادة ممكنة من كل دعم يتم تقديمه للمشروع.
وأوضح أن المؤسسة تتبع سياسة محددة في تنفيذ المشروع تقوم على عدم قبول التبرعات النقدية، واقتصار المساهمات على مواد البناء ومشتملاتها فقط، وذلك بهدف ضمان توجيه الدعم بشكل مباشر إلى أعمال الإنشاء والتجهيز، وتأكيدًا على مبادئ الحوكمة والشفافية وتعزيز ثقة المتبرعين وشركاء النجاح في آليات العمل داخل المؤسسة.
وأضاف أن المشروع لا يقتصر على كونه دار رعاية تقليدية، بل يمثل مركزًا متكاملًا للخدمات الإنسانية والتأهيلية، يستهدف تمكين الفئات المستفيدة ومنحهم حياة كريمة ومستقرة، مع العمل على إشراك المجتمع في دعم هذه الفكرة وتحويلها إلى نموذج قابل للتكرار في مناطق أخرى.
وأشار شطا إلى أن المؤسسة تواصل حاليًا الإعداد لاستكمال المراحل التالية من المشروع، والتي تشمل إنشاء الأدوار العلوية والتوسع في الطاقة الاستيعابية للدار، بما يتيح استقبال أعداد أكبر من المستفيدين وتقديم خدمات متنوعة ومتطورة، مع ضمان الاستدامة التشغيلية للمشروع على المدى الطويل.
وفي ختام الاحتفالية، أعرب الحضور عن تقديرهم للجهود المبذولة من جانب مؤسسة تمكين، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تعكس الوجه الحقيقي للعمل الأهلي والتنموي، وتسهم في ترسيخ قيم التكافل والتراحم داخل المجتمع، وتدعم جهود الدولة في رعاية الفئات الأولى بالرعاية وتحقيق التنمية الاجتماعية الشاملة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض