خبير: العلاقات المصرية الإماراتية نموذج تنموي وسياسي يحتذى به
أفاد خبير العلاقات الدولية، الدكتور أحمد سيد أحمد، خلال مداخلة مع قناة "اكسترا نيوز"، أن العلاقات بين مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة تمثل "نموذجاً مثالياً" للعلاقات العربية-العربية، تقوم على أسس صلبة من التوافق السياسي والتكامل الاقتصادي لمواجهة التحديات الإقليمية.
وأضاف الخبير أن العلاقات المصرية الإماراتية تسير في مسارين متكاملين؛ الأول يتعلق بتعزيز الشراكات الاستثمارية في مجالات التكنولوجيا والتنمية البشرية، والثاني يركز على التنسيق السياسي العميق لمواجهة الفكر المتطرف، وتكريس قيم التسامح كبديل لمشاريع الهدم والحروب الأهلية التي عانت منها المنطقة خلال العقد الأخير.
وأوضح الدكتور أحمد أن التعاون الاقتصادي يشكل ركيزة أساسية في هذه العلاقة، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين تجاوز 6 مليارات دولار خلال العام الماضي، وتجسيد للرؤية التنموية الشاملة التي تتبناها القيادة السياسية في كل من البلدين.
وتطرق الدكتور أحمد إلى أن اللقاءات المتكررة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان تعكس إرادة سياسية قوية لجعل التحالف المصري الإماراتي، إلى جانب المملكة العربية السعودية، بمثابة "القلب الصلب" وصمام الأمان للدفاع عن المصالح العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وتحقيق الاستقرار الإقليمي عبر التوصل إلى تسويات سياسية للأزمات.
وأكد أن العلاقات الثنائية بين البلدين لا تقتصر على التعاون الاقتصادي والسياسي فحسب، بل تمتد لتشمل البناء المؤسسي والتنمية المستدامة، بما يجعلها نموذجاً يحتذى به عربياً ودولياً.




