الاحتلال الإسرائيلي يقتحم بلدتي عتيل وقفين شمال طولكرم
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بلدة عتيل شمال مدينة طولكرم بعدد من الآليات العسكرية، وتمركزت على طول الشارع الرئيسي.
وأفادت مصادر محلية لـ"وفا" بأن الجنود داهموا عددًا من المحال التجارية المتخصصة ببيع الأسمدة والمواد الزراعية، وفتشوها، وأخضعوا أصحابها للاستجواب الميداني. كما أوقفوا المركبات المارة على الشارع الرئيسي واحتجزوا عددًا من الشبان للتحقق من هوياتهم، وأخضعوهم للتحقيق والتنكيل، دون تسجيل أي اعتقالات.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وفي السياق نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة قفين شمال طولكرم، ونشرت دوريات راجلة في المنطقة الغربية من البلدة، وسط عمليات تمشيط وتفتيش واسعة.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن قرارات ضم الأراضي في الضفة الغربية، التي اتخذها وزيرا الحكومة كاتس وسموتريتش، من المتوقع أن تُحدث تغييرات عميقة في أنظمة الأراضي وعمليات الشراء بالمنطقة.
وأضافت، أن هذه القرارات ستوسع وتعمّق الاستيطان في جميع أنحاء الضفة الغربية، كما ستبيح هدم المباني المملوكة للفلسطينيين في المنطقة "أ"، ما يثير مخاوف بشأن تصاعد التوترات وتغيير الواقع الديموغرافي في الأراضي المحتلة.
وأكد مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، في تصريحات للقاهرة الإخبارية، أن الدور المصري في فتح معبر رفح من الاتجاهين يُعد خطوة مهمة لمواجهة مخطط الاحتلال الرامي إلى تهجير الفلسطينيين.
وأوضح أن الشبكة تنسق بشكل مستمر مع اللجنة المصرية لإغاثة أهالي غزة من أجل إدخال مزيد من المساعدات الإنسانية، مشيدًا بالدور المصري البارز في تسهيل دخول المساعدات إلى القطاع.
وأضاف أن الشبكة تُثمّن الجهود المصرية لفتح معبر رفح، مشيرًا إلى التعاون القائم مع الأمم المتحدة لدعم أهالي غزة وتخفيف معاناتهم الإنسانية.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس السبت، قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، واستولت على عدد من المركبات.
وأفادت مصادر محلية بأن القوات الإسرائيلية قامت أيضًا باستجواب عدد من الشبان قبل الإفراج عنهم، في استمرار للاقتحامات الميدانية التي تشهدها المنطقة.
وأكدت المصادر الطبية أن الوضع الإنساني في غزة لا يزال شديد الصعوبة، مع وجود العديد من المصابين والقتلى الذين لم تتمكن فرق الإسعاف من الوصول إليهم.
ويأتي ذلك بسبب الدمار في البنية التحتية وشدة القصف خلال العدوان الإسرائيلي.
وتواصل المستشفيات الفلسطينية تقديم الخدمات الطارئة وسط نقص شديد في الموارد الطبية.
وذكرت المصادر الطبية في غزة أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 576 شخصًا، ,فيما بلغ إجمالي الإصابات 1,543.
وأشارت إلى أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال 717 جثمانًا حتى الآن، وسط استمرار جهود البحث عن الضحايا تحت الركام.
وأفادت المصادر الطبية في قطاع غزة، بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية شهيدين و25 إصابة.





