وزير الخارجية الإيراني: هناك قنابل غير منفجرة لا تزال داخل منشآت نووية استهدفتها واشنطن
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن هناك قنابل غير منفجرة ما تزال موجودة داخل المنشآت النووية التي تعرضت لضربات أمريكية في يونيو الماضي.
وأضاف عراقجي أنه سأل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو جروسي عمّا إذا كان هناك قانون خاص ينظم زيارة المنشآت النووية في مثل هذه الحالات، مشيرًا إلى أن غروسي أجاب:"لا، لا يوجد شيء من هذا القبيل".
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وتستعد الساحة السياسية والأمنية في إسرائيل لتطورات لافتة على صلة بالملف الإيراني، إذ أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيعقد غدًا اجتماعين منفصلين، الأول مع رؤساء كتل الائتلاف الحكومي، والثاني مع المجلس الوزاري الأمني المصغر "الكابينت".
وفي السياق ذاته، نقلت هيئة البث الإسرائيلية مخاوف داخل تل أبيب من احتمال تراجع الولايات المتحدة عن التفاهمات الثنائية المبرمة مع إسرائيل بشأن الملف الإيراني.
كما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول أمريكي أن زيارة كل من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير إلى حاملة الطائرات الأمريكية "لينكولن" تحمل رسالة واضحة لإيران مفادها أن واشنطن تملك خيارات أخرى إلى جانب المسار التفاوضي.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المنطقة مرت بفترات من الآلام المستمرة وكلفة إنسانية كبيرة.
وشدد على أن القضية الفلسطينية ليست مجرد كارثة إنسانية، بل أصبحت منصة لمشروع توسعي يُستخدم تحت ذرائع أمنية.
وأضاف عراقجي أن العالم اليوم أصبح مكاناً يستبدل فيه القانون بالقوة، حيث تخترق بعض الدول الحدود وترتكب أعمالاً إرهابية بشكل علني وبمنأى عن العقاب.
وأشار إلى أن توسع إسرائيل يتطلب إضعاف المنطقة والدول المحيطة، بهدف تمكين النظام الإسرائيلي من الاحتفاظ باليد العليا باستمرار، محذراً من تداعيات هذا التوسع على الاستقرار الإقليمي والدولي.
وذكرت وكالة رويترز، نقلاً عن مصادر دبلوماسية، أن إيران ترى أن المفاوضين الأمريكيين أبدوا تفهماً لموقفها بشأن برنامج تخصيب اليورانيوم.
وأضافت المصادر أن طهران استبعدت أي توقف عن التخصيب، لكنها أبدت استعدادها لمناقشة مستوى ونقاء التخصيب أو تشكيل اتحاد إقليمي.
وأكدت المصادر أن إيران تعتبر أن الولايات المتحدة أظهرت مرونة تجاه مطالبها في هذا الإطار.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن التقديرات في تل أبيب لم تتغير بعد المحادثات الأخيرة في مسقط بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين.
وأكدت المصادر أن احتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران لا يزال السيناريو المرجح، وسط مراقبة دقيقة للتطورات في المنطقة ومساعي الدبلوماسية الدولية لتخفيف التوترات.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية العراقية ترحيبها بالمفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، واعتبرتها خطوة إيجابية نحو خفض التصعيد في المنطقة.
وأكدت الوزارة دعم العراق لكل الجهود الرامية إلى خفض التوتر وتعزيز فرص الحوار والاستقرار الإقليمي.







